شهد صالون الفدائي غريب محمد غريب في السويس ليلة مميزة احتفالاً بعيد الشرطة المصرية، حيث تجمع عدد كبير من أبناء السويس في أجواء مليئة بالفن والتاريخ، مما أضاف لمسة من الوطنية والاعتزاز.
بدأت الفاعلية بعنوان “عيد الشرطة في عيون الإبداع”، وتمتدحت بحضور دقيقة حداد على أرواح شهداء الوطن، تعبيرًا عن التقدير لتضحياتهم. الدكتور سادات غريب، المؤرخ السويسي، رحب بالجميع واستعرض مقتنيات معرض الفدائي الراحل، والتي تضم وثائق وشهادات تقدير وصور تاريخية تسجل نضال الشعب المصري.
تحدث الدكتور السيد إبراهيم، حيث ألقى أبيات شعرية تحية لرجال الشرطة، كما تناول تاريخ آلة السمسمية، وارتباطها بتراث مدن القناة ودورها في فترات المقاومة. كما دعا الجميع للشفاء للريس سيد كابوريا، أحد رموز فن السمسمية.
في فقرة “ملاحم وبطولات رجال الشرطة”، أكد الدكتور سادات غريب أن عيد الشرطة هو عيد لكل مصري شريف، مستعرضًا ملاحم البطولة بدءًا من معركة الإسماعيلية عام 1952، مرورًا بثورة يوليو والعدوان الثلاثي، وصولًا لمكافحة الإرهاب. وأشار إلى الشهيد أحمد شوشة، ابن السويس، الذي استشهد في الواحات البحرية.
الدكتور عبد الحميد كمال أشاد بالمكان ورموزه، داعيًا أبناء الشعب لزيارة الصالون للتعرف على تاريخ السويس المشرف. تخللت الفاعلية فقرات فنية من التراث السويسي قدمتها فرقة الريس كابوريا والفنان عيد الجنايني، حيث أكدت الكلمات على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية.
كما تم تكريم عدد من رموز الفن والإعلام، حيث تسلم الفنان عاطف كابوريا درع تكريم والده الريس كابوريا، بالإضافة إلى تكريم الفنان عيد الجنايني والنائب عبد الحميد كمال والإعلاميتين عزة أبو العلا وسومة علي.
اختتمت الفاعلية بمجموعة من التوصيات، أبرزها توجيه الشكر لمحافظ السويس، والمطالبة بتحويل مبنى قسم الأربعين القديم إلى مزار سياحي، ودعم المبادرات التوعوية للشباب، وتوثيق الشهادات التاريخية للأجيال القادمة.
الشاعر عزت المتبولي أدار الفاعلية بحضور مجموعة من الأدباء والمثقفين والفنانين، الذين أكدوا على أهمية استمرار هذه الفعاليات لتعزيز الوعي الوطني ودعم مؤسسات الدولة.


التعليقات