حقق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس نجاحاً كبيراً في بداية عام 2026، حيث زادت ثروته بمقدار نصف مليار دولار تقريباً، ليصبح من أغنى الشخصيات في مصر والمنطقة.

فارق الثروة وتوزيع المراكز بين الأشقاء بهذا النمو الملحوظ

توسعت الفجوة بين ثروة نجيب وشقيقه ناصف، حيث تقدر ثروة ناصف حالياً بـ 9.4 مليار دولار، وهذا يوضح اختلاف استثماراتهما، فبينما يركز ناصف على الأسمدة والكيماويات، يتجه نجيب بشكل رئيسي نحو الذهب، الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً منذ العام الماضي وحتى الربع الأول من عام 2026.

فلسفة الاستثمار في الأزمات والملاذات الآمنة

تعتمد قوة نجيب المالية على نجاح شركة “لامانشا” في الاستثمار في مناجم الذهب، وهي استثمارات كانت تعتبر عالية المخاطر، لكنها الآن أصبحت مصدراً رئيسياً لنمو ثروته. ومع ارتفاع سعر الذهب بنسبة 17% منذ بداية العام، يتوقع الخبراء استمرار هذا الصعود بسبب التوترات العالمية، مما يجعل رهان ساويرس على الذهب كبديل للعملات الورقية ناجحاً أكثر مما كان متوقعاً.

تشير الأرقام إلى أن ساويرس لم يعد مجرد رجل أعمال تقليدي، بل أصبح لاعباً عالمياً في سوق السلع، مستفيداً من الاضطرابات الاقتصادية لتحويلها إلى مكاسب مالية كبيرة، مما يعزز مكانته كواحد من أبرز المليارديرات في الشرق الأوسط.