في احتفالات مصر بمرور 150 عامًا على تأسيس هيئة قضايا الدولة، ألقى المستشار محمد عامر، الأمين العام للهيئة، كلمة مسجلة عبر الموقع الرسمي، حيث أكد أن هذا الحدث هو أساس جميع الفعاليات الحالية، مشيرًا إلى أن الهيئة تعتبر أعرق الهيئات القضائية في مصر.
حارس المال العام وحائط الصد
أوضح المستشار محمد عامر أهمية الهيئة، مؤكدًا أنها المدافع الأول عن المال العام والمصلحة العامة، وهي المسؤولة عن حماية مقدرات الدولة. كما أشار إلى أن الهيئة دائمًا ما تتصدر المشهد بين الهيئات القضائية ليس فقط في مصر بل في منطقة الشرق الأوسط بالكامل.

إنجاز عالمي غير مسبوق في “المناخ”
كشف المستشار عامر عن حصول الهيئة على 4 شهادات “آيزو” عالمية في مجالات التدريب والجودة والحوكمة، بالإضافة إلى شهادة “آيزو” في الانبعاثات الحرارية والكربونية، مما يجعل الهيئة هي الأولى في مصر التي تحقق هذا الإنجاز. وأكد أن هذه الخطوة تعزز من مصداقية الدولة أمام المجتمع الدولي وتظهر التزامها بمعاهدة باريس للمناخ.

كما أضاف أن الهيئة تعتبر نموذجًا يُحتذى به للجهات الحكومية والصناعية، لتكون جزءًا من “الجمهورية الجديدة” التي أسسها الرئيس عبدالفتاح السيسي.
ثورة إدارية وتمكين للشباب والمرأة
وفي إطار التطوير الداخلي، أعلن المستشار عامر عن خطة إدارية جديدة يقودها المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس الهيئة، بهدف تمكين الكوادر الشابة والقيادات النسائية. ولأول مرة، تم تقسيم ملفات الأمانة العامة على مستشارين من الشباب المؤهلين، بما يتماشى مع سياسة الدولة.

كما أثنى على القيادات النسائية في الهيئة، مثل المستشارة مشيرة عبدالرسول والمستشارة يمنى بدير، والمستشارة مي مروان، مشيرًا إلى دورهن البارز في الهيئة.

واختتم المستشار محمد عامر كلمته بالتأكيد على أن هيئة قضايا الدولة ستظل دائمًا مثالًا يحتذى به في تطبيق السياسات الحكيمة، وستكون حامية للحقوق ومتقدمة في التطوير، تزامنًا مع الاحتفالية الكبرى المقررة غدًا الثلاثاء 27 يناير 2026.



التعليقات