استقبل الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور نبيل محمد أحمد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي من جيبوتي، وأحمد علي بري، سفير جيبوتي في القاهرة، لبحث تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي بين البلدين.

حضر اللقاء من الجانب المصري الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي، والدكتور أحمد عبدالغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، بينما مثل الجانب الجيبوتي الدكتور دجاما محمد، رئيس جامعة جيبوتي، والدكتور محمد عوض علي، مدير المنح الدراسية، والدكتور فهمي أحمد، المستشار الأول بوزارة التعليم العالي في جيبوتي، وأيضًا السيد عمر حسين، مستشار بسفارة جيبوتي بالقاهرة.

استعرض الدكتور أيمن عاشور خلال اللقاء التطورات التي يشهدها التعليم العالي في مصر، مشيرًا إلى اهتمام الدولة بتحسين جودة التعليم الجامعي والبحث العلمي وفق المعايير الدولية، وذلك ضمن جهود مصر لتعزيز مكانتها كمنصة تعليمية في المنطقة وإفريقيا، وتقديم خدمات تعليمية متميزة تدعم التنمية المستدامة في المنطقة.

كما أشار إلى زيادة الاهتمام بتقديم برامج دراسية باللغة الفرنسية، خاصة بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر، مما يعكس حرص الدولة على دعم الفرانكفونية وتعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي.

وذكر الدكتور أيمن أيضًا أهمية دعم النشر الدولي للإنتاج البحثي المصري، وتحقيق قفزات في معدلات النشر العلمي، موضحًا دور المجلس الأعلى للجامعات وبنك المعرفة في مساعدة الباحثين المصريين على الوصول إلى قواعد البيانات العالمية.

من جانبه، أشاد وزير التعليم العالي في جيبوتي بالإنجازات المصرية في التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا على التجربة الرائدة التي تشهد تطورًا ملحوظًا.

تطرق الاجتماع أيضًا إلى سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، منها تدريس اللغة العربية في جيبوتي وتعليم اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى التعاون في الأبحاث العلمية في مجالات الأمن الغذائي والمياه والطاقة المتجددة ومواجهة التغيرات المناخية، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي.

كما ناقش الجانبان تعزيز تدريس العلوم الأساسية في جيبوتي لدعم التخصصات العلمية في الجامعات هناك، وتنظيم زيارات متبادلة بين الجامعات المصرية والجيبوتية، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي، وزيادة عدد المنح الدراسية المقدمة للطلاب الجيبوتيين للدراسة في مصر.