أكد النائب أمين مسعود، نائب الزاوية والشرابية، أن ما أُثير حول اسمه في حادثة رئيسة حي الزاوية ليس له أي أساس من الصحة، مشيرًا إلى أنه أوضح موقفه بشكل قاطع في بيان رسمي بعد الواقعة.
وفي تصريحات خاصة، أوضح مسعود أنه قام بحل هيئة مكتبه بالكامل بعد الانتخابات استعدادًا لإعادة تشكيلها، مؤكدًا أنه منذ 5 يناير لم يعد لديه أي هيئة مكتب في الزاوية، مما ينفي أي صلة له بالحادثة المتنازع عليها.
وشدد مسعود على رفضه القاطع لأي اعتداء أو تجاوز من أي مسؤول تنفيذي تجاه المواطنين، مشيرًا إلى أن المسؤول يجب أن يكون قدوة في السلوك والانضباط، وأكد أن التعامل يجب أن يكون بالقانون وليس بالعنف.
وأشار إلى أن عمل رؤساء الأحياء مثل رفع الإشغالات أو غلق المقاهي قد يثير غضب بعض المواطنين، لكن ذلك لا يبرر أي احتكاك أو تجاوز، مؤكدًا ضرورة مراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
وتساءل مسعود عن السند القانوني لنزول رئيسة الحي إلى موقع الحادثة دون وجود شرطة مرافق، موضحًا أن تنفيذ أي قرار إزالة يستلزم وجود تأمين واضح، وهو ما لم يحدث، لافتًا إلى أن الموقع تابع لوزارة الشباب والرياضة وليس من اختصاص الحي.
وأضاف أن ما حدث يمكن وصفه بالتعنت، خاصة أن الموقع كان عبارة عن معرض سلع معمرة يخدم المواطنين بأسعار مخفضة، وهو ما يتماشى مع توجيهات القيادة السياسية لدعم المواطنين.
وأكد أنه كان من الأفضل تقنين الأوضاع ومنح التراخيص بدلاً من الإزالة، لما لذلك من تأثير مباشر على المواطن، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان.
ورجح مسعود عدم وقوع أي اعتداء من المواطن، مشيرًا إلى أنه لو كان هناك اعتداء حقيقي لتم تحرير محضر رسمي، مؤكدًا أن الصور المتداولة تدين الحي ورئيسته ولا تثبت أي اعتداء من المواطن، مشيرًا إلى أن دور النواب هو دعم المواطنين، وخاصة الفئات الأكثر احتياجًا، وأكد استمراره في جهوده لتخفيف الأعباء عن أهالي الدائرة من خلال تنظيم معارض سلع وتوزيع بطاطين وتجهيز وجبات غذائية.


التعليقات