استقبل الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة لشئون السكان وتنمية الأسرة، في زيارة تهدف لتعزيز التعاون بين الجامعة ووزارة الصحة في مجالات الصحة العامة وتنمية الأسرة.
حضر اللقاء عدد من الشخصيات البارزة، منهم الدكتور أبو الحسن عبد الموجود، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، والدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب، بالإضافة إلى الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي لمستشفيات الجامعة، ونقيب الأطباء بالمحافظة، والدكتورة حنان الزبلاوي، عميد كلية التمريض، وعدد من رؤساء الأقسام في الكلية.
كان الوفد المرافق للدكتورة عبلة الألفي يضم الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، وأحمد خيري، مساعد نائب الوزير للعمليات، والدكتورة مرفت فؤاد، رئيس الإدارة المركزية لتنمية الأسرة.
في بداية اللقاء، رحب رئيس الجامعة بالزيارة، مؤكدًا حرص جامعة بني سويف على دعم المبادرات الوطنية التي تهدف لتحسين الخصائص السكانية وتعزيز مفاهيم الصحة الإنجابية، مشيرًا إلى استعداد الجامعة لتقديم إمكانياتها العلمية للمشاركة في البرامج التوعوية.
من جانبها، نقلت الدكتورة عبلة الألفي تحيات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، وعبّرت عن تقديرها لدور الجامعة في دعم جهود الدولة في الملف السكاني، مؤكدة أهمية الشراكة مع الجامعات في نشر الوعي الصحي وإعداد الكوادر المؤهلة.
عُقد اجتماع موسع مع عمداء كليات الطب والتمريض، حيث ناقشت الدكتورة عبلة الألفي الملفات الحيوية، وعلى رأسها الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، مشيرة إلى المبادرات التي أطلقتها الوزارة للحد من الولادات القيصرية، والتي تسببت في زيادة نسبة الوفيات.
أظهرت الإحصائيات أن مصر ستصبح الأولى عالميًا في الولادة القيصرية بنسبة 80% بحلول عام 2025، بعدما كانت 10% فقط عام 2000، مما استدعى تدخلًا سريعًا من الدولة والوزارة لإطلاق مبادرات مثل “الضنا غالي” للحفاظ على صحة الأم والطفل.
في نهاية الزيارة، تم تبادل الدروع التذكارية بين الجانبين، تقديرًا لجهود وزارة الصحة في تحسين المنظومة الصحية، واعتزازًا بدور جامعة بني سويف في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


التعليقات