في القرى والنجوع، تظهر الرائدات الاجتماعيات كأهم الوجوه في العمل التنموي، حيث ينقلن نبض الشارع واحتياجات المواطنين لمؤسسات الدولة، وهن قريبات من الناس، يعملن على تعزيز التنمية وبناء الوعي المجتمعي.

دفع خطط التنمية المستدامة

أشادت الرائدات الاجتماعيات بجهود القيادة السياسية في تنفيذ مشروعات التعمير ودفع خطط التنمية المستدامة، وأكدن أن المشروعات القومية والتحولات التنموية أثرت بشكل إيجابي على حياة المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا. وأكدت الرائدات أنهن حلقة الوصل بين الدولة والمجتمع، ويستمددن قوتهن من ثقة الأهالي، حيث أنهن جزء من النسيج الاجتماعي، قادرات على التواصل بلغة بسيطة تعكس احتياجات المواطنين. يهدف عمل الرائدات إلى خلق حراك مجتمعي إيجابي، حيث يسعين لتحويل القرى إلى مجتمعات منتجة من خلال نشر ثقافة المشاركة المجتمعية وتحفيز المواطنين للاستفادة من المبادرات الوطنية المختلفة.

تحسين جودة الحياة

تعمل الرائدات بتنسيق مستمر مع مؤسسات الدولة، وخاصة وزارة التضامن الاجتماعي، حيث يندرج دورهن ضمن جهود تطوعية تهدف لتحسين جودة الحياة وبناء الإنسان المصري على أسس من الوعي والمسؤولية. كما تحظى ملفات التمكين الاقتصادي والشمول المالي ودعم استقلالية المرأة باهتمام كبير في عمل الرائدات، حيث يشجعن السيدات على الدخول في مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، مما يعزز دور المرأة داخل الأسرة والمجتمع، ويدعم الاستقرار الاجتماعي. تظل الرائدات الاجتماعيات نموذجًا للعمل الوطني الصامت، وأحد الأعمدة الأساسية في مسيرة التنمية، مما يؤكد أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان ومن داخل المجتمع نفسه.