أثارت تصريحات الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب جدلًا كبيرًا بعد تعليقه على ما يُقال عن أحمد عبد الباسط، حيث اعتبر أن الوضع الحالي يعكس احتمالين كلاهما يحمل خطورة كبيرة، مشددًا على أن غياب الأدلة لا يقلل من خطورة الرواية المنتشرة.
في تغريدة له عبر منصة «إكس»، أعرب الخطيب عن استيائه من الأحاديث المتداولة حول عبد الباسط، قائلاً إن صحة هذه الأحاديث تعيد للأذهان قصة عبد الحكيم عابدين، أما إذا كانت غير صحيحة، فهذا يعني وجود مجموعات بلا أخلاق، وهو ما يعكس حالة من الفوضى لدى من ينتقدون الدولة من الخارج.
وأضاف أن عدم وجود دليل قاطع حتى الآن يجعل من غير المنطقي أن تتآمر كل هذه الأطراف على شخص لا يعرفه أحد، مشيرًا إلى أن من خان بلده يمكن أن يفعل أي شيء، لذا الرواية ليست مستبعدة. ولفت إلى أن تضارب الروايات، سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة، يكشف عن أزمة أخلاقية وسياسية عميقة، خاصة أن التاريخ القريب لا يجعل مثل هذه الأمور بعيدة عن الواقع.
لؤي الخطيب يكشف مؤشرات الفائض الأولي
وفي سياق آخر، علق الخطيب على الجدل حول تأثير فوائد الديون على الاقتصاد المصري، حيث طرح عدد من خبراء الاقتصاد حلولًا للأزمة.
في تغريدة له عبر منصة إكس، أشار الخطيب إلى أن الأرقام التي صدرت مؤخرًا تظهر أن فوائد الديون تستنزف جزءًا كبيرًا من إيرادات الموازنة، لكنها في الوقت نفسه تشير إلى زيادة الفائض الأولي من يوليو إلى ديسمبر 2025 مقارنة بنفس الفترة من 2024.
وأوضح أن هذا يعني أننا نواجه أزمة ديون بسبب سداد تكاليف البنية التحتية التي تم تنفيذها خلال السنوات العشر الماضية، لكننا نحقق فائضًا أوليًا، مما يعني أن الإيرادات تتجاوز المصروفات دون احتساب فوائد الديون.
وأضاف الخطيب أن فترة أزمة الديون ستنتهي في النهاية، لكن الأهم هو شكل الاقتصاد بعد هذه الفترة، مشددًا على أن الطريق الذي نسير فيه حاليًا، مع وجود فائض أولي متزايد ومؤشرات أخرى، يدل على أننا نسير في اتجاه تطور اقتصادي وليس مجرد إصلاحات.


التعليقات