تشهد معابد الكرنك في الأقصر حالة من الانتعاش السياحي لم تشهدها من قبل، حيث توافد أعداد كبيرة من السائحين من مختلف أنحاء العالم مع بداية الموسم السياحي الشتوي، مما يعكس عودة قوية للحركة السياحية في مصر.

البحيرة المقدسة والجعران

تصدرت البحيرة المقدسة مشهد الزيارة داخل معابد الكرنك، حيث تحظى بإعجاب كبير من الزوار لما تمثله من رمزية دينية وتاريخية، بالإضافة إلى الجعران المقدس الذي يحرص السائحون على الدوران حوله وفقًا للمعتقدات الشعبية، في أمل لتحقيق الأمنيات والتبرك بالطاقة الروحانية للمكان.

ازدحام لافت وحركة نشطة منذ الصباح

وأكدت مصادر سياحية أن المعابد شهدت ازدحامًا ملحوظًا منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث امتلأت الساحات والمسارات الداخلية بالأفواج السياحية، مما يعكس حجم الإقبال الكبير، حتى باتت بعض المناطق داخل المعبد تعاني من كثافات عالية يصعب معها الحركة في أوقات الذروة.

الموسم الشتوي يعيد البوصلة إلى الأقصر

يأتي هذا الإقبال مع بداية الموسم الشتوي، الذي يُعتبر ذروة السياحة في الأقصر، بسبب اعتدال الطقس الذي يناسب الرحلات الثقافية وزيارة المواقع الأثرية، مثل معابد الكرنك ووادي الملوك ومعبد الأقصر.

مؤشرات إيجابية على انتعاش السياحة الثقافية

يرى العاملون في القطاع السياحي أن هذا التوافد الكثيف هو مؤشر قوي على انتعاش السياحة الثقافية، ويعكس ثقة السائح الأجنبي في المقصد المصري، خاصة الأقصر التي تظل أيقونة السياحة الأثرية عالميًا، بفضل ما تمتلكه من كنوز حضارية فريدة لا مثيل لها.