أحيا الإعلامي أحمد موسى ذكرى مرور 15 عامًا على أحداث 28 يناير 2011، ووصفها بـ”اليوم الأسود” في تاريخ مصر، حيث حذر موسى من نسيان الجرائم التي ارتكبها تنظيم الإخوان وجناحه العسكري، بالتعاون مع ميليشيات حماس وكتائب القسام والجهاد الإسلامي، ودعم من حزب الله اللبناني.
في تغريدة له عبر منصة “إكس”، أشار موسى إلى أن هذا اليوم شهد استباحة الأراضي المصرية من قبل “خونة وعملاء” اقتحموا السجون وتهربوا بالمجرمين والإرهابيين. وكشف عن مخطط ممنهج لعمليات حرق في مصر، بدأ من أقسام الشرطة ومديريات الأمن، ووصل إلى المحاكم والنيابات في مختلف المحافظات.
أضاف موسى أن المخطط استهدف تدمير المنشآت الأمنية والعسكرية في شمال سيناء، في إطار تحالف شيطاني يسعى لإسقاط الدولة المصرية بالكامل، ورابط بين أحداث يناير 1952 وما حدث في 2011، مؤكداً أن من أحرقوا مصر في 1952 هم من فعلوا ذلك في 2011.
اختتم موسى تغريدته بكلمات وطنية تدعو للحفاظ على مصر، مشدداً على أن الشعب لن ينسى من شاركوا في حرق بلادهم.
أحمد موسى: لا دولة بلا معارضة قوية داخل البرلمان
سبق وأن أكد الإعلامي أحمد موسى أن وجود معارضة فاعلة يُعتبر أحد أعمدة أي نظام سياسي سليم، مشدداً على أنه لا يمكن تصور دولة بلا معارضة قوية ومؤثرة داخل البرلمان.
قيادات قادرة على خوض معارك برلمانية جادة
أوضح موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد، أن الحياة السياسية في مصر شهدت في فترات سابقة أحزاباً ذات ثقل حقيقي، كانت تمتلك قيادات قادرة على خوض معارك برلمانية جادة، متسائلاً عن غياب رموز معارضة بارزة كانت تضفي حيوية على المشهد النيابي، مثل ممتاز نصار.
وأضاف أن قوة البرلمانات تُقاس بقدرتها على مساءلة الحكومة، مؤكداً أن أفضل المجالس النيابية هي تلك التي يُسمع فيها صوت الرفض قبل التأييد، وليس الاكتفاء بتبادل عبارات الشكر.


التعليقات