في ملعب «دالوش» بالعاصمة البرتغالية لشبونة، شاهدنا واحدة من أكثر المباريات إثارة في دوري أبطال أوروبا 2025-2026، حيث استضاف بنفيكا ريال مدريد، وانتهت بفوز أصحاب الأرض بأربعة أهداف مقابل هدفين في ليلة تاريخية.

المباراة كانت مليانة رمزية، لأن ملعب النور كان شهد من قبل تتويج ريال مدريد بلقبهم العاشر في دوري الأبطال، ورجع لاستقبال مدربه السابق جوزيه مورينيو، اللي واجه النادي الملكي في ليلة حماسية.

ريال مدريد بدأ المباراة عايز يحسم التأهل، لكن بنفيكا كان شرس من الدقيقة الأولى، ضغط هجومي قوي أربك دفاع الملكي، وكاد يسجل هدف مبكر لولا تألق الحارس تيبو كورتوا، اللي تصدى لفرص عديدة بالإضافة لتدخل العارضة.

ورغم السيطرة البرتغالية، ريال مدريد افتتح التسجيل في الدقيقة 30، عرضية رائعة من راؤول أسينسيو قابلها كيليان مبابي برأسية رائعة لتسكن شباك الحارس توربين، وده كان تقدم غير متوقع.

لكن بنفيكا ما تراجعش، وواصل ضغطه حتى عادل النتيجة في الدقيقة 36، بعد انطلاق بافاليديس واستغلاله سقوط أسينسيو، أرسل عرضية شتتت دفاع ريال مدريد وسجل أندرياس شيلدروب هدف التعادل برأسية.

قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح بنفيكا بعد جذب تشواميني لأوتاميندي، نفذها بافاليديس بنجاح في منتصف المرمى، وانتهى الشوط الأول بتقدم بنفيكا بهدفين مقابل هدف.

ومع بداية الشوط الثاني، زادت الإثارة، فينيسيوس جونيور أهدر فرصة التعادل في الدقيقة 47، لكن بنفيكا كان له رد سريع. في الدقيقة 54، بافاليديس قاد مرتدة ومرر لشيلدروب، اللي سجل الهدف الثالث ببراعة.

ريال مدريد ما استسلمش، كيليان مبابي سجل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 59، لكن الأمور اتعقدت بعد طرد راؤول أسينسيو ثم رودريجو جوس، وفضلوا يكملوا المباراة بتسعة لاعبين.

وفي الدقيقة 97، بنفيكا أضاف الهدف الرابع بعد تنفيذ روبيرو لمخالفة عرضية، الحارس توربين ارتقى وسجل برأسه، ليعلن تأهل بنفيكا رسمياً لملحق دور الـ16.

بكده، ريال مدريد تجمد رصيده عند 15 نقطة وتراجع للمركز التاسع، بينما بنفيكا رفع رصيده للمركز الرابع والعشرين، وهو آخر المراكز المؤهلة، في ليلة هتفضل في ذاكرة جماهير لشبونة كواحدة من أعظم ليالي الفريق.