يرى الخبير الاقتصادي هاني توفيق أن ارتفاع الجنيه المصري أمام الدولار لا يعكس تحسنًا حقيقيًا في الاقتصاد المحلي، بل هو نتيجة ضعف الدولار في الأسواق العالمية.
في حديثه مع «العربية Business»، أوضح توفيق أن الدولار فقد حوالي 5% إلى 6% من قيمته أمام العملات الرئيسية مثل اليورو والجنيه الإسترليني، مشيرًا إلى أن هذا التراجع يأتي نتيجة السياسات الصارمة التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى الأزمات التجارية المتزايدة.
كما أضاف توفيق أن أزمة الديون الأمريكية التي تجاوزت 39 تريليون دولار تمثل عبئًا كبيرًا على الاقتصاد، حيث يتجاوز حجم الديون الناتج المحلي للولايات المتحدة بشكل ملحوظ.
وتطرق إلى أن الاقتصاد العالمي يعاني من عدم الاستقرار، وأشار إلى أن الولايات المتحدة، كونها المدين الأكبر في العالم، تضطر لطباعة النقد وإصدار أذون الخزانة، مما يؤدي إلى تآكل قيمة الدولار أمام العملات الأخرى، بما في ذلك الجنيه المصري.


التعليقات