شنّ الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب هجومًا ساخرًا على تصريحات الإرهابي الهارب يحيى موسى، الذي ادعى أن النظام في مصر يسعى لإضعاف القوات المسلحة من أجل الحفاظ على حكمه، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي منطق عسكري أو فهم واقعي لطبيعة المؤسسات العسكرية الحديثة.
في تغريدة له عبر منصة “إكس”، أشار الخطيب إلى أن موسى استند في طرحه إلى أن القيادات العسكرية لا تبقى لفترات طويلة، معتبرًا ذلك دليلًا على إضعاف الجيش، ليأتي الرد من الخطيب بسخرية واضحة، حيث قال: «كما نعلم جميعًا، قيادات الجيوش القوية في الدول المتقدمة بتقعد 50 سنة على الأقل»
وأوضح الخطيب أن الخطاب الإرهابي يتسم بتناقض واضح، مشيرًا إلى أن نفس الشخص كان سيتبنى الحجة المعاكسة لو كانت القيادات تستمر لفترات طويلة، بزعم أن ذلك يمثل خطرًا، مضيفًا: «كده ينفع وكده ينفع.. اتهام جاهز لأي ظرف»
ورأى الخطيب أن هذا النوع من الخطاب يكشف حالة من الإفلاس الفكري والسياسي، مؤكدًا أن التنظيم لم يعد يقدم طرحًا حقيقيًا أو تحليلًا جادًا، بل يعتمد على اتهامات مرنة تتغير بتغير السياق، دون منطق أو اتساق.
لؤي الخطيب يبشر المصريين بمؤشرات خيالية للفائض الأولي
كشف الإعلامي لؤي الخطيب عن حقائق رقمية جديدة تبشر ببدء انقشاع سحابة الأزمات الاقتصادية، مؤكدًا أن الأرقام الصادرة تحمل دلالات مهمة حول مستقبل الموازنة العامة للدولة.
أوضح الخطيب بجرأة أن فوائد الديون لا تزال تأخذ جزءًا كبيرًا من إيرادات الموازنة، لكنه زفّ خبرًا سارًا للمتابعين، مشيرًا إلى أن الفائض الأولي شهد زيادة ملحوظة في الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2025 مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
ولم يغفل الخطيب عن توضيح الوجع الاقتصادي، حيث وصف الوضع الحالي بـ “خنقة الديون”، معتبرًا أنها فاتورة حتمية لما تم إنجازه في البنية التحتية العملاقة خلال السنوات العشر الماضية.
وجه الخطيب رسالة طمأنة قوية، قائلًا: “فترة خنقة الديون هتعدي كده كده”، مشددًا على أن العبرة ليست في الأزمة المؤقتة، بل في شكل الاقتصاد بعدها
اختتم المحلل السياسي رؤيته بتأكيد مثير للجدل الإيجابي، حيث أشار إلى أن المسار الحالي الذي تسلكه الدولة، مدعومًا بتطور الفائض الأولي ومؤشرات أخرى عديدة، يؤكد أن مصر لا تكتفي بالإصلاح الاقتصادي التقليدي، بل هي الآن في “مسار تطور اقتصادي” حقيقي سيعيد رسم ملامح المستقبل فور انتهاء أزمة الفوائد.
لؤي الخطيب: رواية أحمد عبدالباسط ليست مستبعدة والتاريخ شاهد
أثار الإعلامي لؤي الخطيب حالة من الجدل بتعليقه على ما يُثار حول المدعو أحمد عبدالباسط، معتبرًا أن المشهد الحالي يعكس احتمالين لا ثالث لهما، وكلاهما بالغ الخطورة، مؤكدًا أن غياب الدليل الحاسم لا يلغي خطورة الرواية المتداولة.


التعليقات