أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تعتبر منصة هامة لتعزيز التعاون بين الدول وتسريع الجهود لحماية البيئة ومكافحة التصحر في المنطقة.

جاء ذلك خلال مشاركتها في الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري للمبادرة في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، برئاسة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، وبمشاركة ممثلين من 30 دولة.

وأشادت الدكتورة منال بجهود المملكة في دعم العمل البيئي المشترك، مشيرة إلى أن مصر كانت سباقة في الربط بين قضايا تغير المناخ والتصحر والتنوع البيولوجي منذ مؤتمر التنوع البيولوجي COP14 عام 2018.

وأوضحت أن مصر أطلقت خلال مؤتمر COP27 مبادرات دولية مثل FAST وAWARe، وأدرجت استعادة النظم البيئية ضمن الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.

جهود وطنية في مبادرة اتحضر للأخضر

وأضافت أن الجهود الوطنية تضمنت مبادرات التشجير “اتحضر للأخضر” و100 مليون شجرة، بالإضافة إلى تحديث نظم الري وحماية الأراضي الزراعية وتنفيذ مشروعات قومية لزيادة المسطحات الخضراء.

وأكدت دعم مصر الكامل لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، معبرة عن تطلعها لوضع خارطة طريق تربط بين التغير المناخي والتحديات البيئية في الإقليمين العربي والأفريقي.

على صعيد آخر، وصل الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري إلى العاصمة الرواندية كيجالي في زيارة رسمية تهدف لتعزيز العلاقات المصرية الرواندية في مجال المياه.

عقد الدكتور هاني سويلم جلسة مباحثات رسمية مع برناديت أراكوى وزيرة البيئة الرواندية، وتليسفورى دابامينى وزير الزراعة الرواندي، كما شارك في مراسم ختام اجتماعات اللجنة التوجيهية المشتركة بين البلدين، بالإضافة إلى القيام بعدد من الزيارات الميدانية لمواقع المشروعات المقترح تنفيذها في رواندا.

جدير بالذكر أنه تم عقد الاجتماع الأول للجنة التوجيهية المشتركة لمشروع إدارة الموارد المائية والري في كيجالي، برئاسة الدكتور عارف غريب رئيس قطاع شئون مياه النيل، والدكتور إيمانويل روكوندا مدير عام مجلس الموارد المائية الرواندي، بحضور ممثلين من الجانبين المصري والرواندي، وعدد من القيادات المعنية والخبراء، مما يعكس أهمية هذا الاجتماع كخطوة مؤسسية لتفعيل التعاون المشترك ووضع الأسس اللازمة للتنسيق الفني والتنفيذي خلال المرحلة المقبلة.