هاجم الداعية الأزهري عبدالله رشدي ما سماه “الصمت العلماني العربي” تجاه تسريبات جيفري إبستين، التي كشفت عن تورط شخصيات بارزة في انتهاكات جسدية، معتبرًا أن هذا يعكس “الكيل بمكيال أعوج”.

في منشور له على “فيس بوك”، أشار رشدي إلى أن الوثائق المسربة كشفت عن فضائح عالمية تتعلق بانتهاكات جسدية، متسائلًا إن كان سنرى حملة من العلمانيين والمثقفين العرب ضد هذه الشنائع، أم أن نشاطهم يقتصر فقط على مهاجمة السنة والبخاري وابن تيمية والشافعي.

«لو كانت تُدار بأيدي مسلمين لقامت القيامة».. عبدالله رشدي يفجّر صمت العلمانيين العرب على فضائح إبستين

وأضاف رشدي متسائلًا ماذا لو كانت هذه الشبكة تحت إدارة مسلمين، هل كنا سنرى هذا الصمت من العلمانيين العرب؟ أم كانوا سيخرجون ليُلقوا باللوم على ديننا وتراثنا؟ ورأى أن ما يحدث يؤكد أن المواقف كاشفة للحقائق.

واختتم منشوره بالاستشهاد بآية من القرآن الكريم تشير إلى ازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الأخلاقية عالميًا.

عبدالله رشدي: الإساءة للنبي سمّ يُبث في صدور المواطنين باسم الفن

انتقد رشدي صانع أغنية “يا نبي سلام عليك” التي تحتوي على كلمات مسيئة للرسول، مؤكدًا أن هؤلاء الأشخاص يمثلون السموم التي تُبث في صدور المواطنين، ويريدون أن نتقبلهم بينهم.

وجاء ذلك في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية على “إكس”، حيث قال إن التطاول على سيد الكائنات هو نوع من السموم التي يحاول بعضهم أن يجعلونا نتقبلها.

في وقت سابق، أثار شخص يدعى عمر كوشة جدلًا واسعًا بعد تحريف الأغنية بكلمات مسيئة وسط دعوات لحذفها.

صاحب فيديو الإساءة للنبي يرد

ظهر كوشة في فيديو عبر حسابه على “تيك توك” رداً على الانتقادات، قائلًا إنه ليس لديه مشكلة في حذف الأغاني ولكن بشرط إلغاء قانون ازدراء الأديان نهائيًا.

وأضاف أن الذين يهددونه يعيشون في مكان يحترم حقه في الكلام، وأنه سيستمر في التعبير عن رأيه حتى تتحقق شروطه.

انتشرت حالة من الغضب بعد ظهور أغنية “يا نبي سلام عليك” بتعديلات تسيء للرسول، مما أثار دعوات للكشف عن صاحبها ومحاكمته.

يبدو أن كوشة ليس مقيمًا في مصر، بل في دولة غير عربية، وعند التعمق في حسابه، يتضح أن ليس هذه الأغنية وحدها المسيئة، بل محتواه يحمل العديد من الإساءات للدين الإسلامي.