في إطار الجهود المحلية لتعزيز البيئة واستخدام التكنولوجيا الحديثة لحمايتها، ينظم المعمل الوطني للتخلص الآمن من النفايات ورشة عمل بعنوان “إدارة المخاطر للملوثات البيئية بالتقنيات الحديثة” بالتعاون مع عدة جهات معنية.

الاستدامة البيئية

تجمع ورشة العمل عددًا كبيرًا من المشاركين من وزارات التعليم العالي والبحث العلمي، الكهرباء والطاقة المتجددة، والبيئة، بالإضافة إلى هيئات المحطات النووية وجهاز إدارة المخلفات، فضلاً عن جامعات القاهرة، عين شمس، بني سويف، الأزهر، ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، وبعض الجمعيات الأهلية والشركات الخاصة، وأكد الدكتور عمرو الحاج، رئيس هيئة الطاقة الذرية، على أهمية الحدث، حيث يوفر منصة لتبادل الخبرات بين العلماء وصناع القرار، مما يساعد في إدارة المخاطر البيئية بطريقة آمنة وفق المعايير الحديثة، وهو جزء من استراتيجية مصر للتنمية المستدامة.

كما أوضحت الدكتورة رحاب عثمان، المديرة التنفيذية للمشروع ومنسقة الورشة، أن الفعالية تركز على استخدام تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي في رصد ومعالجة الملوثات، بهدف تطوير قدرات الكوادر المصرية وتحويل البحث العلمي إلى حلول عملية تخدم البيئة والصناعة.

تتضمن ورشة العمل، التي تستمر لثلاثة أيام، جلسات متخصصة حول استراتيجيات التغيرات المناخية، تصميم منشآت المعالجة، ونمذجة انتشار الملوثات باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن تختتم الفعاليات بصياغة وثيقة توصيات نهائية للسياسات والبحث العلمي، بالإضافة إلى جولة ميدانية في منشآت المعمل الوطني بهيئة الطاقة الذرية.