فجرت الدكتورة هبة السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، صرخة مدوية بعد وفاة الطفل رقم 20 في حوادث الكهرباء، حيث تكررت هذه الحوادث بشكل مقلق في الفترة الأخيرة بسبب الإهمال في تأمين غرف محولات الكهرباء.
نشرت السويدي صورة الطفل عبر حسابها على إنستجرام، وكتبت تعليقاً تشير فيه إلى الإهمال الذي أدى إلى هذه المأساة، حيث كان الطفل شعبان، الذي لم يتجاوز أربع سنوات، يلعب في الشارع، وعندما حاول استعادة عصاه سقطت داخل غرفة محول كهربائي مفتوح، مما تسبب في إصابته بحروق قاتلة.
وعبرت السويدي عن غضبها العارم قائلة: “شوفوا الإهمال بيعمل إيه.. دي الحالة الـ 20 في كام شهر بسبب غرف محول الكهرباء اللي بابها متساب مفتوح في الشارع” وأكدت أن تكرار هذه الحوادث يتطلب وقفة حاسمة وحلاً سريعاً لإنهاء معاناة الأطفال الذين يتعرضون لهذه المخاطر
اختتمت السويدي استغاثتها بعبارة: “لازم حل في الموضوع ده”، وسط حالة من الصدمة والغضب على منصات التواصل الاجتماعي
الدكتورة هبة السويدي: البروفيسور نعيم مؤمن رزق لمصر ومرضى الحروق
في سياق آخر، عبرت الدكتورة هبة السويدي عن فخرها بلقاء البروفيسور نعيم مؤمن، رئيس مركز الحروق والبحث العلمي بمستشفى أهل مصر، واعتبرت أنه نعمة لمرضى الحروق في مصر.
كتبت السويدي في تدوينة لها على إنستجرام: “هو في رحمة وإنسانية كده؟.. أثناء لقائي مع بروفيسور نعيم مؤمن والإعلامي أحمد سالم، اتخنق في العياط لما سأله حد يسيب إنجلترا ويرجع مصر” وأضافت أن دموعه ورعايته لمرضى الحروق تجعلهم يقفون أمامه بكل احترام
إنقاذ حياة آلاف الأطفال
أشارت السويدي إلى أن البروفيسور نعيم مؤمن لديه أكثر من 45 سنة من الخبرة في مجال الحروق، وكان سبباً في إنقاذ حياة آلاف الأطفال المصابين، كما أنه رئيس سابق للجمعية الدولية للحروق وجمعية برمنجهام للحروق.
وأوضحت أنه الوحيد في مصر الذي يمتلك خبرة في زراعة الجلد، ويقوم بتعليم الفريق الطبي بنفسه، مثل باقي المصريين العظماء، اختار العودة إلى بلده ليقدم علمه ووقته لكل مريض حروق يستحق فرصة حياة.
كما تم تكريم بروفيسور نعيم مؤمن بتكريمات دولية رفيعة تقديراً لدوره الاستثنائي في إنقاذ الأرواح وقيادته واحدة من أهم المدارس العالمية في علاج الحروق.


التعليقات