تقدمت اللجنة المؤقتة اللي بتدير شؤون النادي الإسماعيلي باعتذار لوزير الشباب والرياضة أشرف صبحي، بسبب عدم قدرتها على استكمال مهامها في إدارة النادي.

اللجنة وجهت شكرها لأشرف صبحي ولأكرم جلال، محافظ الإسماعيلية، على الدعم اللي قدموه خلال فترة توليها المسؤولية، وكمان شكروا الشركة الراعية على سرعة توفير مستحقات النادي وسداد بعض الغرامات.

في نفس السياق، أكدت اللجنة إنها تحملت المسؤولية لأنها كانت في مفاوضات مع شركة استثمارية كبيرة لحل مشكلات النادي المالية، واستلمت النادي وهو مثقل بالديون القديمة، بما فيها ديون لأفراد وجهات مختلفة، بالإضافة للغرامات الدولية اللي أدت لإيقاف القيد المحلي والدولي.

من ناحية تانية، بذلت اللجنة قصارى جهدها لتوفير التمويل اللازم لسداد الغرامات الدولية، حيث تمكنوا من إنهاء مشكلة لاعب كانت هتؤدي إلى خصم 6 نقاط، والآن باقي القسط الثالث لازم يتسدد قبل 15 فبراير، وفيه جزء كبير منه موجود في حساب النادي، كمان سددوا غرامة المدرب الإسباني وعقوبتين للاتحاد الدولي، وخلصوا التفاوض بشأن السداد لباقي اللاعبين لحين توفر المبالغ المطلوبة، بالإضافة لتأسيس شركة النادي الإسماعيلي لكرة القدم تمهيدًا للاستثمار المستقبلي في نشاط كرة القدم بالنادي.

وأوضحت اللجنة للجميع إنها لم تكبد النادي أي ديون جديدة خلال فترة توليها المسؤولية، ولا لأي من أعضاء اللجنة مستحقات مالية على النادي، وتم إنهاء التعاقد مع المدير الفني السابق بالتراضي بدون شروط جزائية، وكلفوا جهاز فني جديد من بين ثلاثة ترشيحات، مع الإبقاء على عنصرين من أبناء النادي ضمن الجهاز الفني.

اللجنة كانت مستمرة بالأمل لإنهاء التفاوض مع المستثمر لتوفير المبالغ المطلوبة لسداد الغرامات ورفع إيقاف القيد، لكن التوافق على شروط التعاقد لسه محتاج وقت أكتر لضمان مصلحة النادي دون التأثير على هويته ومكانته التاريخية، أو تقديم أي تنازلات أمام الضغوط.

ونظرًا لاستمرار عدم توفر المبالغ المطلوبة لسداد الغرامات الدولية المستحقة على النادي، بجانب ديون النادي الأخرى، تقدمت اللجنة باعتذارها لوزير الشباب والرياضة عن عدم الاستمرار في أداء مهمتها، ووضعت الأمر بين يديه ليتخذ ما يراه مناسبًا لإنقاذ النادي من التراكمات اللي أثرت على أدائه، واللي ما كانش للجنة المؤقتة أو لأي جهة رسمية ذنب فيها، متمنيين التوفيق لمن يتولى المهمة الصعبة لإنقاذ النادي الإسماعيلي العريق.