في تحليل جديد يثير الكثير من الجدل حول قضية إبستين، تحدث الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب عن ما وصفه بـ “الإغراق المرعب” الذي صاحب الإفراج عن وثائق القضية الشهيرة.

أكد الخطيب عبر حسابه على منصة “إكس” أن ما يحدث هو تضارب متعمد، حيث تم الإفراج عن عدد كبير من الوثائق الأصلية بالتزامن مع نشر كميات هائلة من الصور والمعلومات المفبركة، مما يجعل من الصعب على الناس معرفة الحقيقة رغم أن المعلومات متاحة للجميع، لكن هذا الخلط المتعمد يعيق الوصول إلى المعرفة.

لم يتوقف الخطيب عند قضية إبستين فقط، بل ربطها بما يواجهه المستخدم العربي والعالمي يومياً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشار إلى الفوضى الناتجة عن الأخبار الصحيحة والمزيفة، مؤكداً أن هذا التكتيك لا يهدف إلى التنوير بل يسهم في التضليل ويعيق الوصول إلى المعلومات الحقيقية.

اختتم لؤي الخطيب رؤيته بالتأكيد على أن هذا النوع من الإغراق المعلوماتي هو السمة السائدة على السوشيال ميديا في كل القضايا، مما يترك القارئ في حيرة مستمرة بين ما هو حقيقي وما هو مزيف، ويجعل المعرفة هدفًا بعيد المنال وسط هذه الفوضى من المعلومات المغلوطة.

بعد ظهور وثائق إبستين الجديدة..استقالة اللورد ماندلسون من حزب العمال البريطاني

أعلن اللورد بيتر ماندلسون، أحد قيادات حزب العمال البريطاني، استقالته من الحزب، موضحًا أن قراره يأتي لتفادي إحراج إضافي بعد ظهور وثائق جديدة تربطه بالممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين.

ظهور اسم قيادي بارز في ملفات وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بإبستين

وفقًا لوكالة “بي إيه ميديا” البريطانية، تم ذكر اسم ماندلسون في وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية، مما أعاد الجدل حول صلاته السابقة بإبستين، وكان ماندلسون قد أقيل من منصبه كسفير لبريطانيا لدى الولايات المتحدة بسبب هذه العلاقة.

ماندلسون: الاستقالة لتفادي إحراج إضافي للحزب

أوضح ماندلسون أنه أرسل رسالة إلى الأمينة العامة لحزب العمال، هولي ريدلي، ليبلغها بتنحيه عن عضوية الحزب، معبرًا عن أسفه لارتباط اسمه مجددًا بالقضية، وقال في رسالته إنه يشعر بالندم لأن اسمه عاد ليتعلق بالضجة المحيطة بجيفري إبستين.

كير ستارمر يدعو الأمير أندرو للاستعداد للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس

تزامن ذلك مع تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حيث دعا الأمير أندرو إلى أن يكون مستعدًا للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي بشأن علاقته بإبستين، في ضوء الكشف الأخير عن ملفات جديدة تتضمن صورًا مثيرة للجدل.

أكد ستارمر خلال حديثه في ختام زيارته لشرق آسيا أن التعامل مع القضية يجب أن يركز أولاً على ضحايا إبستين، مشددًا على أن أي شخص لديه معلومات ذات صلة ينبغي أن يكون مستعدًا لتقديمها بأي شكل يُطلب منه.