شهدت الأسواق المالية العالمية اليوم الاثنين 2 فبراير 2026، تراجع كبير وصفت فيه الحالة بأنها الأقسى منذ عدة أشهر، حيث سارعت المؤسسات والصناديق للاستغناء عن الأصول عالية المخاطر، مما أدى لخلق حالة من الارتباك والقلق بين المستثمرين.
الذهب والمعادن النفيسة في مهب الريح
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة تجاوزت 7% ليصل إلى 4506.78 دولار للأوقية، وتبع ذلك تراجع حاد في أسعار المعادن الأخرى، حيث فقدت الفضة حوالي 12% من قيمتها لتسجل 74.18 دولار، كما تراجع البلاتين بنسبة 10% والبلاديوم بنسبة 5%، مما يعكس عمليات بيع واسعة للمحافظ الاستثمارية التي كانت تعتمد على المعادن كملاذ آمن.
العملات الرقمية تلحق بركب الخسائر
لم ينجُ سوق العملات الرقمية من هذا التراجع، حيث تعرضت العملات لضغوط بيعية قوية، فهبطت عملة “إيثريوم” بنسبة 4.27% لتصل إلى 2188.87 دولار، وفقدت عملة بتكوين حوالي 1.47% من قيمتها لتصل إلى 75,250 دولار، مما يدل على حساسية الأصول الرقمية تجاه تقلبات السوق العالمية.
تداعيات الأزمة على السوق المصري وعيار 21 محلياً
بدأت الأسئلة تتزايد بين المستهلكين والمستثمرين في مصر حول تأثير هذا الانخفاض العالمي على أسعار الذهب في السوق المحلية، وتُشير التوقعات إلى أن السعر العادل لجرام الذهب عيار 21 قد يصل إلى 6100 جنيه إذا استمر هذا الانخفاض، مما يستدعي الحذر من المتعاملين، حيث أن هذه الانهيارات تحمل مخاطر لكنها أيضًا تفتح فرصًا جديدة للمستثمرين الذين لديهم فوائض مالية ويريدون استغلالها عند الوصول لنقطة القاع.
| الذهب | 4506.78 دولار | 7% |
| الفضة | 74.18 دولار | 12% |
| البلاتين | تراجع 10% | |
| البلاديوم | تراجع 5% | |
| إيثريوم | 2188.87 دولار | 4.27% |
| بتكوين | 75,250 دولار | 1.47% |


التعليقات