شهدت محافظة سوهاج واقعة صادمة أثارت غضبًا كبيرًا على السوشيال ميديا، حيث تم تداول فيديو يظهر أبًا يهدم منزل ابنته باستخدام “لودر”.

في قرية صديق المنشاوي بمركز دار السلام، فوجئت السيدة منال كمال سليم بوالدها كمال سليم يقود معدة ثقيلة ويبدأ في هدم منزلها الذي تأوي فيه مع بناتها الثلاث الأيتام، بحسب ما تم تداوله.

الأب لم يأخذ في اعتباره صلة الرحم ولا صرخات الأطفال، بل استمر في الهدم مما أدى إلى انهيار أجزاء كبيرة من المنزل وتشريد الأسرة في الشارع.

مقربون من العائلة كشفوا أن السبب وراء هذا التصرف هو محاولة الأب إجبار ابنته على التنازل عن نصيبها في الميراث وقضايا قائمة بينهما، حيث استخدم الأب الضغط والتشريد لإرغام ابنته على التخلي عن حقوقها القانونية.

الضحايا، الذين يعيشون من كدهم في تربية الدواجن وبيعها لتوفير لقمة العيش، وجدوا أنفسهم بلا مأوى بعد أن تحول السند إلى خصم. الواقعة وصفت بأنها سقوط إنساني كامل، حيث لم يمنع شقاء الابنة ولا يتم حفيداتها الأب من تنفيذ مخططه القاسي.

أثارت الحادثة استياءً شديدًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين دعوا إلى ضرورة التدخل الفوري لمحاسبة الأب وتوفير الحماية للأم وأطفالها. فالبيوت لا تنهدم فقط بالآلات، بل تنهدم عندما يموت الضمير وتتحول الأبوة من مصدر للأمان إلى أداة للبطش.

على صعيد آخر، خطفت صورة عفوية لعامل نظافة في الجيزة قلوب الآلاف على السوشيال ميديا بعد أن غلبه النعاس أثناء أداء عمله في زحمة الشوارع.

الصورة، التي انتشرت بسرعة، أظهرت العامل وهو نائم وسط ضجيج الشوارع، لتعيد للأذهان قيمة العمل الشريف والبحث عن الرزق الحلال.

توالت التعليقات والمشاركات على الصورة، حيث اعتبر رواد التواصل الاجتماعي أن هذا الرجل يمثل اللقمة الحلال التي لا يقدر ثمنها بمال.

الأغلب من التعليقات كانت تحمل دعوات له بالصحة والعون، واصفين إياه وأمثاله بأنهم الأبطال الحقيقيون الذين يعملون في صمت بعيدًا عن الأضواء.