في واقعة أثارت الكثير من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، انتشر مقطع فيديو يظهر محاولة أحد الحلاقين السيطرة على شارع الحكومة ومنع المواطنين من ركن سياراتهم إلا بعد دفع إتاوة أو الامتثال لأوامره.

القصة بدأت عندما رفض أحد المواطنين دفع رسوم ركن سيارته للحلاق، لأنه لم يكن لديه تصريح من الحي يسمح له بذلك. وبمجرد أن بدأ المواطن في تصوير الموقف بهاتفه، تغيرت لهجة الحلاق وبدأ يختلق أعذارًا، مدعيًا أنه يحتاج لتفريغ بضاعة “أكل عيش” ليجبره على مغادرة المكان.

صاحب الواقعة أوضح في منشوره المتداول أن كل ما حدث من بلطجة وفرض سيطرة كان أمام عيني ابنه الصغير، وأكد أنه قرر مواجهة هذا الشخص وعدم الخضوع لتهديداته. وقال: “قررت إني لن أخشى هذا البلطجي وهواجهه واني هجيب حقي بالقانون علشان أثبت لابني إن آخرة البلطجة دي مش حلوة”

المواطن وجه بلاغًا لوزارة الداخلية، مشددًا على أن “البلد فيها قانون وأن التذرع بـ أكل العيش لا يعطي الحق لأي شخص في إهانة الناس أو الاستحواذ على الشوارع العامة”. وأكد أنه كان سيتقبل الأمر ويدفع أي قيمة لو أظهر له الحلاق تصريحًا رسميًا، لكن الواقعة كانت مجرد محاولة للسيطرة غير القانونية.

في تحديث لاحق، أوضح صاحب المنشور أن المحل المعني هو صالون حلاقة وليس سوبر ماركت كما اعتقد البعض، مشيرًا إلى أن حجج تنزيل البضاعة كانت مجرد وسيلة للضغط عليه للمغادرة. واختتم صاحب الفيديو منشوره متمنيًا انتهاء ظاهرة بلطجة الشوارع والاستقواء على المواطنين في الملك العام.

عايزة 100 ألف ثمن آيفون| شيف شهيرة تخرج عن صمتها: قبضي مايجيش ربع اللي بتطلبوه

وفي واقعة أخرى أثارت جدلًا واسعًا، خرجت الشيف ليلى النجار لتكشف عن حجم المعاناة التي تعيشها يوميًا بسبب آلاف الرسائل التي تصلها من بعض المتابعين بطلبات غريبة وصادمة.

وصفت ليلى النجار ما يحدث بـ “البجاحة المستفزة”، مؤكدة أنها تستقبل يوميًا طلبات بمبالغ خرافية؛ حيث طلبت منها إحدى المتابعات راتبًا شهريًا قدره 50 ألف جنيه، بينما طلبت أخرى 150 ألف جنيه لاستكمال ثمن شقة.

المفاجأة كانت في طلب سيدة لمبلغ 100 ألف جنيه لشراء جهاز “آيفون” لابنها، وهو ما علقت عليه النجار بسخرية قائلة: “ده أنا معيش الموبايل ده!”.

وكشفت ليلى النجار أنها تتعرض للشتائم بمجرد اعتذارها عن الدفع، مؤكدة لجمهورها: “أنا ست زيي زيكم.. ومنين أجيب المبالغ دي؟”. كما نفت تمامًا صحة ما يعتقده البعض حول تقاضيها مبالغ ضخمة، موضحة أن دخلها لا يصل حتى لربع المبالغ التي تُطلب منها