قالت الدكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن مصر بحاجة ملحة لتقديم برامج أطفال قوية وجميلة، مشيرة إلى أن هذا النوع من المحتوى يلعب دورًا كبيرًا في توجيه الأطفال وتثقيفهم، وهو ما ساهم في بناء أجيال محترمة في الماضي.
وأوضحت خضر، خلال حديثها، أن البرامج الهادفة للأطفال تترك فراغًا كبيرًا في وعي الطفل، مما يجعلهم يتوجهون لمحتوى عشوائي عبر الهواتف والإنترنت، مؤكدة على ضرورة تقديم محتوى جذاب وإنساني يعزز القيم الصحيحة ويغرس مفاهيم الاحترام والانتماء، ويمنحهم شعورًا بالأمان والاحتواء.
برامج أطفال هادفة وقوية
أكدت خضر على أن وجود بديل حقيقي للأطفال أصبح ضرورة ملحة، خاصة في ظل التحديات الحالية، مشيرة إلى أن مصر تملك ثروة كبيرة من الثقافة والتاريخ يمكن استخدامها في إنتاج برامج أطفال هادفة وقوية تحمي وعيهم من التأثيرات السلبية للمحتوى غير الموجه.
وأشارت إلى أن البرامج الجميلة التي تُقدم للأطفال في سنواتهم الأولى تبقى راسخة في ذاكرتهم، وتلعب دورًا أساسيًا في تشكيل شخصياتهم وبناء وعيهم الأخلاقي والاجتماعي، مؤكدة أن الاستثمار في برامج الأطفال هو استثمار مباشر في مستقبل المجتمع وصناعة أجيال قادرة على التمييز والاختيار السليم.
كان هناك حديث عن تحركات حكومية لمناقشة مشروع قانون يهدف إلى تنظيم استخدام الهواتف المحمولة، وذلك استجابة لمطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال احتفالات عيد الشرطة 74.


التعليقات