كشف الكاتب الصحفي حسان صلاح عزام عن تفاصيل مرعبة عاشها مع أسرته بعد حادث غرق مفاجئ، حدث بسبب انفجار خط صرف صحي في محور المشير خلف دار الدفاع الجوي يوم الخميس الماضي، وأكد أن المياه تدفقت بشكل مفاجئ أثناء تواجدهم داخل السيارة، مما كاد أن يودي بحياتهم.

كتب عزام عبر صفحته على فيسبوك موجهًا حديثه للمسؤولين عن حياة المواطنين، حيث أشار إلى الفيديوهات التي انتشرت عن الحادث، لكنه أوضح أن ما لم تنقله تلك الفيديوهات هو صراخ زوجته وأولاده وهم يرون المياه تغمرهم داخل السيارة، بينما كان هو في حالة من الرعب وهو يراهم يتجهون بعيدًا عنه تحت ضغط تيار المياه، مشيرًا إلى أن هذا الوضع لا يحدث إلا في كوارث طبيعية، فما بالك إذا كان بسبب إهمال في صيانة الخطوط.

انفجار خط الصرف الصحي وغرق محور المشير

أوضح عزام أنه يكتب بعد خروجهم من المستشفى، شاكراً الله على نجاتهم، لكنه وصف ما حدث بأنه جريمة بكل المقاييس، متسائلاً كيف يمكن أن يحدث هبوط أرضي وانفجار بهذا الشكل في محور استراتيجي ومهم، وكيف يتحول طريق آمن إلى مصيدة للموت.

أضاف عزام أنه ليس فقط ينشر ليعرف الناس، بل يأمل أن يتحرك المسؤولون، مشددًا على أن ما حدث هو إهمال جسيم في صيانة المرافق، وأنه لولا لطف الله لكانوا مجرد خبر وفاة في شريط الأخبار.

طالب عزام الجهات الرقابية والنيابة العامة بفتح تحقيق فوري، مشيرًا إلى أنهم الآن في المنزل ويعانون من آثار الصدمة، ونفسيتهم محطمة من الرعب الذي عاشوه.

استهتار صارخ بأرواح الناس

واصل عزام حديثه مشيرًا إلى أن ما حدث ليس مجرد عطل فني، بل هو استهتار بأرواح المواطنين، وطرح سؤالًا عن المسؤول عن الإهمال في صيانة البنية التحتية التي كادت أن تزهق أرواح أسر كاملة.

وأكد أن ما حدث ليس قضاءً وقدرًا، بل هو جريمة إهمال مع سبق الإصرار، وطالب كافة مؤسسات الدولة بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية لمحاسبة المتسببين في هذا الحادث.

اختتم عزام منشوره بالاعتذار عن عدم قدرته على الرد أو التواصل، نظرًا لوضعهم الصحي والنفسي الصعب، معبرًا عن محاولتهم للبقاء على قيد الحياة.