شكا أهالي مركز الإبراهيمية من تورط بعض المحامين في ممارسات غير قانونية، حيث أصبح “روب المحاماة” غطاءً لممارسات إجرامية تقودها عصابة من المنتسبين للمهنة، مما أثار قلق الأهالي ودفعهم للاستغاثة بالأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية.
تفاصيل المخطط الإجرامي: إيصالات أمانة من العدم
كشفت التحقيقات عن أساليب التشكيل الإجرامي، حيث قام أعضاؤه بتحرير إيصالات أمانة مزورة بأسماء مواطنين بسطاء، دون أي تعاملات تجارية أو مالية بينهم وبين المتهمين، مما يوضح مدى استغلالهم للثغرات القانونية.
استصدار أحكام غيابية
استغل المتهمون الإجراءات القانونية لاستصدار أحكام حبس غيابية ضد الضحايا دون علمهم، واستخدموا هذه الأحكام كوسيلة ضغط عليهم، مما يعكس استغلالهم للسلطة لتحقيق مكاسب شخصية.
المساومة والابتزاز المالي
بعد صدور الأحكام، بدأ المتهمون بملاحقة الضحايا ومساومتهم بمبالغ مالية ضخمة مقابل التنازل عن القضايا، مما حول القانون من أداة لتحقيق العدالة إلى وسيلة للابتزاز والتهديد.
لم تعد هذه الوقائع مجرد اتهامات، بل أصبحت محل تحقيق قضائي، حيث تم قيد القضية برقم 318 لسنة 2026 جنايات مركز الإبراهيمية، ورقم 13 لسنة 2026 كلي شمال الزقازيق. النيابة العامة أصدرت قرارًا بضبط وإحضار عناصر التشكيل، وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على بعضهم، بينما لا يزال آخرون هاربين، ويواصلون ممارسة الضغوط والتهديدات على المجني عليهم لإجبارهم على التنازل عن القضية.


التعليقات