انطلقت فعاليات أكبر منتدى أعمال بين مصر وتركيا في مدينة العلمين بحضور قيادات اقتصادية من البلدين، وتأتي هذه الفعالية مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة، حيث ينتهي المنتدى اليوم بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية
ترأس الوفد التركي رفعت حصارجيكلي أوغلو، رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، بينما ترأس الوفد المصري أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، كما حضر السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن لدعم التعاون بين رجال الأعمال في البلدين.
أكد أحمد كوجك وزير المالية في كلمته الافتتاحية أن مصر منفتحة على التعاون التجاري والاقتصادي مع رجال الأعمال الأتراك، مشيرًا إلى التطورات الاقتصادية الإيجابية والتوازنات المالية المستقرة التي شهدتها البلاد مؤخرًا.
الاقتصاد المصري نقطة جذب للمستثمرين الأتراك
أوضح السفير التركي صالح شن أن مصر دخلت مرحلة تعافٍ ملحوظة على صعيد التوازنات الاقتصادية الكلية، وأن الهيكل الاقتصادي المصري الحالي متين، مما يتيح فرصًا واسعة للاستثمار، خاصة في مجالات المقاولات والطاقة والسياحة والتجارة.
وأشار السفير إلى أن عدد السياح الأتراك المتوقع لمصر في 2025 سيقترب من 400 ألف، مع إمكانية الوصول إلى 500 ألف سائح في السنوات القادمة، بينما بلغ عدد السياح المصريين في تركيا 350 ألفًا عام 2022.
منتدى الأعمال خطوة عملية قبل زيارة أردوغان
يهدف المنتدى إلى تفعيل الاتفاقيات السابقة وتحويلها إلى مشاريع تنفيذية مشتركة، مما يعزز حجم الاستثمارات الثنائية ويدعم التنمية الاقتصادية في كلا البلدين.
أكد أسامة باشا، الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية، أن المنتدى سيشهد توقيع اتفاقيات تعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والخدمية، مشيرًا إلى أن الزخم السياسي والاقتصادي الحالي يشجع الشركات التركية على الاستثمار في مصر، خاصة في الصناعات التحويلية والطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية.


التعليقات