علق الكاتب الصحفي والناقد الرياضي محمد صلاح على مباراة بيراميدز وسموحة، وانتقد بشكل واضح الأجواء الحزينة في الاستوديو التحليلي بعد هزيمة بيراميدز.

نشر صلاح تغريدة عبر منصة «إكس» قال فيها: «بغض النظر عن الحزن العميق الذي اجتاح الاستوديو التحليلي عقب هزيمة بيراميدز أمام سموحة، حتى خُيّل للمشاهد أنه أمام مشهد تأبيني لا قراءة فنية لمباراة كرة قدم». أضاف أنه رغم المشاعر المتضاربة، يبدو أن الهزيمة كانت كأنها حدث غير متوقع يستدعي الصمت والتأمل.

وتساءل صلاح: «هل ستبدأ برامج الإعلام الرياضي في أداء دورها الطبيعي فتفتح دفاتر بيراميدز المغلقة أم أن الحزن سيظل عذرا مؤجلا لكل شيء؟ هل سنسمع حديثا عن صفقات فشلت قبل أن تبدأ وعن أسماء جاءت محمولة على وعود كبيرة ثم لم تترك سوى فراغ أكبر؟»

تابع صلاح في تساؤلاته، حيث تساءل عن الأجانب الذين حضروا بلا أثر ورحلوا بلا سؤال، وعن لاعب استُبدل بثلاثة ثم عاد وكأن الدائرة أُغلقت بلا معنى، وشدد على أهمية الاقتراب من ملف الإنفاق المفتوح بلا سقف، متسائلاً إذا كان سيتم طي كل ذلك تحت مسمى المشروع الاستثماري الطموح.

الغريب في كلام صلاح أنه لاحظ كيف أن النقد في إعلامنا يعرف طريقه جيدا حين يتعادل الأهلي، بينما عند تعثر بيراميدز، يظهر خطاب ناعم يدعو للتفهم، وكأن السؤال الحقيقي لم يعد لماذا نخسر بل كيف نحزن بشكل لائق دون أن نزعج أحدا.