أصدر طلاب مدرسة المتفوقين في بني سويف بيانًا للتعبير عن تضامنهم مع أسرة الطالب أدهم، وكشفوا عن تفاصيل يوم وفاته، حيث عبروا عن حزنهم العميق لفقدان زميلهم.

في بداية البيان، قدم الطلاب التعازي لأسرة أدهم عاطف محمد، الطالب بالصف الأول الثانوي، سائلين الله أن يرحمه ويصبر أهله. وصفوه بأنه كان مثالًا للأخلاق والابتسامة، ورحيله ترك أثرًا كبيرًا في نفوس الجميع.

بداية مرض الطالب

أفادت أسرة أدهم بأنه كان يعاني من وعكة صحية منذ يوم الخميس، وبقي في المنزل حتى يوم السبت. ورغم حديث البعض عن تقصير في الكشف المبكر، إلا أن مسؤولية المدرسة تبدأ مع استلام الطالب صباح الأحد.

حضور الطالب إلى المدرسة وتدهور حالته

عندما حضر أدهم يوم الأحد، ورغم مرضه الواضح، تم عزله في غرفة غير مؤهلة صحيًا، تُعرف باسم “غرفة النجارين”، دون أي رعاية طبية مناسبة. وذكر الطلاب أنه ظل لفترات طويلة دون متابعة طبية، بينما كانت حالته تتدهور ببطء.

تضارب الأقوال حول التشخيص الطبي

في البيان الرسمي، ذُكر أنه تم عرضه على طبيبة أوصت بنقله للخارج، لكن شهادات طلابية أشارت إلى أن التشخيص كان مجرد “برد”، وتم إعطاؤه مسكنًا قد يؤدي لمضاعفات خطيرة. هذا التضارب خلق حالة من الغموض حول ما حدث بالضبط.

مسألة رفض ولي الأمر للكشف الطبي

تحدث البعض عن أن ولي الأمر رفض الكشف الطبي، ولكن حتى لو حدث ذلك، فإن اللوائح الإنسانية والإدارية تلزم المدرسة بنقل أي طالب تتدهور صحته إلى المستشفى فورًا، دون انتظار أي موافقات.

تعطيل خروج الطلاب للكشف الطبي

وفقًا لشهادات بعض الطلاب، تم تعطيل خروج مجموعة منهم للكشف الطبي الخارجي رغم حصولهم على إذن رسمي. احتُجزوا لمدة تقارب الساعة قبل السماح لهم بالخروج، وكان أدهم من بين الطلاب المتوقع عزله في نفس الغرفة.

وجود قطط داخل الغرف

رغم نفي المنشور الرسمي لوجود قطط في غرف السكن، أكدت شهادات طلابية متعددة، بالإضافة لتصريح من المدير الإداري، أن القطط تدخل الغرف بشكل متكرر، مما يعزز روايات الطلاب بأن القطط دخلت غرفة العزل أثناء وجود أدهم.

الحالة في يوم الإثنين والوفاة

صباح يوم الإثنين، وبعد تدهور حالته الصحية، تم نقله إلى المستشفى، حيث تم استدعاء والده. لكن بعد ساعات قليلة، توفي أدهم في الساعة 11:30 مساءً يوم الثلاثاء.

موقف المدرسة بعد الوفاة

لم تُصدر المدرسة أي نعي رسمي للطالب، واكتفت الإدارة بإبلاغ الطلاب بأن من يرغب في العودة إلى منزله فليذهب، دون أي كلمة عزاء أو تضامن. بينما قامت مدارس أخرى بنعي الطالب تضامنًا معه.

اختتم الطلاب بيانهم بالتأكيد على أنهم لن يتخلوا عن حق أدهم، وأن كل من قصر سيواجه جزاءه العادل، مهما كان الطرف المقصر.