احتفل الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، ووليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ببدء التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بميناء السخنة، التي تعد الأكبر من نوعها في مصر. المحطة تحت إدارة شركة هاتشيسون الصينية، وتهدف لتكون واحدة من أبرز محطات الحاويات في البلاد، بمساحة إجمالية تبلغ 1,6 مليون متر مربع.

حضر الاحتفال عدد من الشخصيات البارزة، منهم كليمنس شانج، رئيس مجلس إدارة شركة هاتشيسون، وكاهو وونج، المدير التنفيذي لمحطة البحر الأحمر، بالإضافة إلى ممثلين آخرين من الشركات المعنية. خلال الفعالية، وصلت أول سفينة حاويات للمحطة، حيث تفقد الحضور غرفة التحكم، التي تدير أوناش الرصيف العملاقة، والتي تلعب دورًا أساسيًا في تحسين كفاءة العمل بالمحطة.

بعد ذلك، تم التقاط صورة تذكارية، ثم انتقل الحضور إلى المؤتمر الصحفي حيث أعلنت السيدة كانزي الدفراوي، المحكم الرسمي لموسوعة جينيس، نجاح الميناء في تسجيل رقم قياسي كأعمق ميناء من صنع الإنسان بعمق 19 مترًا. وتسلم الوزير الدرع التذكاري كجزء من هذا الإنجاز.

أكد الوزير أن توجيهات القيادة السياسية كانت العامل الرئيسي في تطوير ميناء السخنة، الذي تم توسيعه ليصل طوله إلى 23 كم، بعد أن كان 3 كم فقط. كما أشار إلى أهمية التعاون بين الجهات المختلفة في مواجهة التحديات، وخاصة خلال الجائحة العالمية. ما تحقق يعد نموذجًا يحتذى به في تطوير المواني المصرية ويعزز من مكانتها كمركز لوجستي عالمي.

من جانبه، أضاف رئيس الهيئة أن عام 2025 هو عام الافتتاحات، حيث نجحت الهيئة في جذب استثمارات متنوعة. التعاون مع المستثمرين المحليين والدوليين يعزز من قدرة المواني على المنافسة، مما يساهم في زيادة أحجام التداول ويعزز الاقتصاد الوطني.