شارك المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان، في جلسة حوارية عن الإسكان الاجتماعي الأخضر في الدول العربية، بحضور مي عبد الحميد وعدد من الشخصيات العربية، وذلك خلال المنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية المستدامة في الدوحة.
افتتح المهندس شريف الجلسة بعرض التجربة المصرية في الاستدامة، مشيرًا إلى الاستراتيجية الوطنية للبناء الأخضر، وأكد على اهتمام الدولة بتطبيق معايير البناء الأخضر في مشروعات الإسكان الاجتماعي، لتحقيق التنمية العمرانية المستدامة.
أوضح الوزير أنه بحلول نهاية عام 2026، سيكون هناك التزام بتطبيق معايير البناء الأخضر في جميع المشروعات، مما سيساهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الانبعاثات وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
أكد الشربيني على أن وزارة الإسكان مستمرة في تعزيز السياسات والإجراءات لإنشاء مجتمعات عمرانية أكثر مرونة، من خلال توفير إسكان مستدام، مشددًا على أهمية التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات بين الدول العربية، لدعم تطبيق نماذج الإسكان الاجتماعي الأخضر وتسريع التحول نحو الاستدامة.
ناقشت الجلسة سبل دمج الممارسات الخضراء ضمن السياسات الوطنية، من خلال تطبيق مبادئ التصميم المستدام، واستخدام مواد بناء موفرة للطاقة، وتوظيف التقنيات الحديثة في مشروعات الإسكان، مع استعراض أدوات التمويل الداعمة للاستدامة مثل التمويل المدمج والسندات الخضراء، وأهمية بناء القدرات وتطوير مهارات العاملين في قطاع البناء.
تهدف الجلسة إلى تسليط الضوء على أهمية الإسكان الاجتماعي الأخضر في دعم الأهداف المناخية وتحسين جودة الحياة في الدول العربية، واستعراض دور أدوات التمويل المبتكرة في تعزيز استدامة برامج الإسكان وتوفير موارد إضافية مع مراعاة قدرة الفئات المستهدفة على تحمل التكلفة.


التعليقات