أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أن الوزارة حققت تقدمًا ملحوظًا في الأداء التعليمي، حيث وصلت معدلات الحضور في المدارس لـ 87٪، بالإضافة إلى توسيع البرنامج الوطني لمحو الأمية ليشمل 20 محافظة، مما سيساعد نحو مليون شخص بالتعاون مع منظمة اليونيسف.

في إطار الإصلاحات المهمة، اجتمع الوزير مع شركاء التنمية من منظمات محلية ودولية لمناقشة الإنجازات والخطط المستهدفة للعام المقبل 2026، حيث يهدف الاجتماع لتعزيز التعاون ودعم تطوير التعليم.

وزير التربية والتعليم يستعرض أمام شركاء التنمية الإنجازات والإصلاحات الهيكلية في منظومة التعليم ومستهدفات العام المقبل

في بداية الاجتماع، رحب الوزير بالحضور من جميع المنظمات، معبرًا عن شكره لمشاركتهم ودعمهم الدائم، وأكد أن هذه الشراكات أساسية لدعم جهود الوزارة في تطوير التعليم وبناء قدرات الطلاب بما يتماشى مع رؤية الدولة وأهداف التنمية المستدامة، كما أنها تعزز جودة التعليم وتربطه بمتطلبات سوق العمل.

وأشار الوزير إلى أن الحضور يعكس التزامًا مشتركًا تجاه الأطفال والشباب، ويعبر عن إيمان قوي بأن التعليم هو أساس التنمية المستدامة ووسيلة رئيسية للتقدم ومواجهة تحديات العصر.