تتواصل الأحاديث في الولايات المتحدة حول صلاحيات الرئيس دونالد ترامب، حيث يؤكد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ أن استخدام القوة العسكرية في منطقة الكاريبي يتطلب تفويضًا من الكونغرس، وأي تحرك عسكري بدون ذلك يعتبر تجاوزًا.
تهديد بإجراءات تشريعية لمنع أي تحرك أحادي من طرف ترامب بالكاريبي
وأوضح زعيم الأقلية الديمقراطية أن الديمقراطيين يعتزمون تقديم قرار في الكونغرس يمنع استخدام القوة العسكرية إذا قرر الرئيس القيام بأي عمل عسكري في الكاريبي بدون تفويض تشريعي، مشددًا على أهمية الحفاظ على التوازن بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
زعيم الأقلية الديمقراطية بالشيوخ الأمريكي: رفض شعبي لاستمرار الحروب المفتوحة
وأشار إلى أن الرأي العام الأمريكي لم يعد مؤيدًا للحروب المستمرة، حيث يتطلع المواطنون إلى سياسات تركز على الاستقرار الداخلي وتجنب الانغماس في نزاعات عسكرية طويلة خارج الحدود.
الأمم المتحدة: هجمات أمريكا في الكاريبي خرق للقانون الدولي
في سياق متصل، صرح المفوض الأممي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بأن الهجمات الأمريكية في البحر الكاريبي تشكل خرقًا للقانون الدولي والإنساني، داعيًا إلى إجراء تحقيق فوري ومستقل في هذه الهجمات.
كما دعت منظمة هيومن رايتس ووتش حلفاء الولايات المتحدة إلى إدانة الضربات “غير القانونية” التي نفذتها واشنطن على قوارب يُشتبه في أنها تنقل مخدرات في المنطقة، مؤكدة على ضرورة أن تقوم فرنسا وبريطانيا وهولندا بالتحقق من تعاونها البحري مع الحملة العسكرية الأمريكية.
وأضافت المنظمة أنه يجب توقيف المتهمين بارتكاب جرائم ومحاكمتهم، وليس إعدامهم خارج نطاق القضاء، مشيرة إلى أن كندا وبريطانيا وفرنسا وهولندا من بين الدول التي يجب أن تدين هذه الحملة التي أثارت انقسامًا في الكونغرس وزادت الضغوط على الإدارة الأمريكية.
من جهة أخرى، وزير الدفاع بيت هيجسيث، تبرأ من العملية الأكثر جدلًا التي نفذتها القوات الأمريكية والتي أودت بحياة ناجيين من غارة سابقة على قارب يُشتبه في أنه ينقل مخدرات في البحر الكاريبي.


التعليقات