تستمر الأزمات المالية والإدارية في نادي الزمالك في الضغط على الإدارة، بعد قرار إيقاف القيد الثامن بسبب قضية اللاعب عدي الدباغ، والتي تتعلق بمبلغ 170 ألف دولار. القرار دا زود الضغوط على الإدارة اللي بتحاول تحل المشاكل العالقة قبل فترات القيد الجاية.
في نفس السياق، عند الزمالك حوالي عشر قضايا مالية كبيرة لسه ما تمش حسمها، تشمل مستحقات لاعبين ومدربين سابقين وأندية. من أبرز القضايا مستحقات اللاعب إبراهيما نداي اللي بتبلغ 1.8 مليون دولار، كمان مستحقات نادي عمر فرج بمليون دولار، وفيه مبلغ إضافي حوالي 500 ألف دولار للاعب نفسه.
وعلى جانب آخر، القضايا تشمل مستحقات نادي صلاح مصدق 200 ألف دولار، بالإضافة لمليون دولار أخرى لصالح اللاعب نفسه، وكأنها مستحقات كاملة حسب العقد. كمان فيه مستحقات نادي بيزيرا اللي بتبلغ 1.8 مليون دولار، ومستحقات لاعب نادي عبد الحميد معالي حوالي 500 ألف دولار، ومبالغ أخرى متفرقة زي مستحقات أحمد الجفالي و400 ألف دولار لصالح يانيك فيريرا.
تأتي الأزمة المالية والقانونية دي في ظل تدخل الفيفا، اللي أعاد فتح ملف أزمات الزمالك، وأكد رسميًا إيقاف القيد لثلاث فترات تسجيل متتالية، وده زود من تعقيد الوضع الإداري للنادي، وفتح تساؤلات عن قدرة الإدارة على التعامل مع الملفات العالقة.
الأمور دي جزء من سلسلة عقوبات تعرض لها الزمالك في السنوات الأخيرة، شملت إيقاف القيد لأسباب مالية متعلقة بمستحقات مدربين ولاعبين سابقين.
في ظل كل ده، الجماهير والشارع الرياضي في ترقب لتحركات إدارة النادي لتسوية القضايا سواء عن طريق السداد أو التسويات القانونية، في محاولة لإنهاء العقوبات واستعادة قدرة الزمالك على تدعيم صفوفه في فترات التسجيل الجاية، وكلهم أمل إن الإدارة تقدر تتجاوز الأزمة دي بسرعة، لتجنب أي تأثير سلبي على مستقبل الفريق الفني والتنافسي.


التعليقات