كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تعزيز أعمال التقصي الإكلينيكي والترصد الوبائي للأمراض الحيوانية، حيث تم تنفيذ برنامج مكثف للترصد الميداني في نوفمبر 2025 بجميع محافظات الجمهورية، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة للخطر وفقًا للخطط الموضوعة.

أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود جاءت تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة، في إطار خطة الدولة لدعم نظم الإنذار المبكر ومكافحة الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن فرق الترصد الوبائي نفذت عددًا من الزيارات الميدانية خلال نوفمبر، حيث تم تغطية 1598 قرية، بما في ذلك 19,383 زيارة للمنازل و153 زيارة لأسواق الماشية. وتمت متابعة الحالة الصحية لفحص أعداد كبيرة من الحيوانات والطيور، حيث شملت الفحوصات 94,183 رأس أبقار، 54,794 رأس جاموس، 64,380 رأس أغنام، 34,859 رأس ماعز، 2,457 جمل، 8,256 من الدواب، بالإضافة إلى أكثر من 1.12 مليون طائر دواجن.

أوضح أيضًا أن أعمال التقصي الإكلينيكي تعتبر محورًا أساسيًا للإنذار المبكر، حيث تستهدف الرصد المبكر للبؤر المرضية لتعزيز الاستجابة السريعة ومنع انتشار الأمراض. كما تدعم جهود التحصين القومي ضد الأمراض الوبائية مثل الحمى القلاعية والوادي المتصدع، مع متابعة التربية المنزلية للطيور لمكافحة إنفلونزا الطيور.

أكد رئيس الهيئة استمرار تنفيذ برامج الترصد والمسوح الوبائية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري والوحدات المحلية، بهدف حماية الثروة الحيوانية ورفع جاهزية المنظومة البيطرية في مختلف المحافظات.

كما دعت الهيئة جميع المربين للتعاون مع فرق الترصد الوبائي والإبلاغ الفوري عن أي اشتباهات مرضية، حفاظًا على الصحة العامة وتحقيق الأمن الغذائي.