أعربت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، عن سعادتها بزيارة المحكمة الدستورية العليا، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تعكس التعاون بين المؤسسات الوطنية في دعم قضايا الطفولة والأمومة وحماية حقوق الأطفال.

تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وبناء الإنسان

المستشار بولس فهمي، رئيس المحكمة الدستورية العليا، أشاد بجهود المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية حقوق الطفل، مؤكداً أن هذه الجهود تمثل أساسًا لتعزيز الحماية الاجتماعية وبناء الإنسان.

جاء ذلك خلال زيارة الدكتورة سحر لمقر المحكمة، حيث استقبلها المستشار بولس فهمي، وحضر اللقاء عدد من أعضاء المجلس منهم الدكتورة غادة الدري، والدكتور كرم ملاك، والدكتور عبداللطيف صبحي، وغيرهم.

الدكتورة سحر أكدت أن المجلس هو الجهة الوطنية المسؤولة عن حماية حقوق الأطفال، ويعمل على التنسيق بين الجهات المختلفة لرسم السياسات العامة ومتابعة تنفيذ الاستراتيجيات المتعلقة بالطفولة والأمومة.

أوضحت أن منظومة نجدة الطفل تعمل من خلال خط نجدة الطفل (16000) على مدار الساعة لتلقي البلاغات عن العنف أو الإهمال، وتقوم بالتعامل معها بالتنسيق مع الجهات المختصة، مما يضمن سرعة الاستجابة وحماية الطفل من أي تهديد، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والقانوني والاجتماعي مع مراعاة السرية ومصلحة الطفل الفضلى.

نشر الوعي المجتمعي بحقوق الطفل

الدكتورة سحر قالت إن المجلس يركز على تعزيز الحماية المتكاملة للأطفال من خلال برامج الوقاية والتدخل المبكر، ونشر الوعي المجتمعي بحقوق الطفل، لضمان تنشئة آمنة وسليمة للأطفال في مختلف مراحلهم العمرية، حيث تعتبر منظومة نجدة الطفل من الركائز الأساسية في حماية حقوق الأطفال.

المستشار بولس فهمي أعرب عن سعادته بالزيارة، حيث أتاح له الاطلاع على دور المجلس وبرامجه، مؤكدًا أنه كمواطن مصري يعتبر دور المجلس من الأدوار الهامة على الساحة الوطنية، نظرًا لتعامله المباشر مع الأطفال وحمايته للفئات الأكثر احتياجًا للرعاية.

ضمان وصول الحماية إلى كل طفل

المستشار بولس أكد أن وجود منظومة وطنية متكاملة مثل خط نجدة الطفل 16000 يعكس التزام الدولة بحماية حقوق الأطفال، مشددًا على أهمية دعم هذه المنظومة وتطويرها لضمان وصول الحماية إلى كل طفل في الجمهورية.

اختتم اللقاء بتبادل الدروع بين الدكتورة سحر والمستشار بولس فهمي.