تواجه الولايات المتحدة تهديدًا جويًا نادرًا مع تحرك العاصفتين المداريتين “إيسياس” و”راشيل” على سواحلها الشرقية والغربية في الوقت نفسه، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 440 ألف منزل ومنشأة تجارية، وسط تزايد مخاطر الفيضانات.

ووصلت العاصفة “إيسياس” إلى اليابسة مساء يوم /الجمعة/ الماضي بوصفها إعصارًا من الفئة الثانية وأسفرت عن مصرع أربعة أشخاص على الأقل، بينما تسببت العاصفة “راشيل” في رفع مخاطر الفيضانات بجنوب ولاية كاليفورنيا ومناطق تمتد من جنوب ولاية /أيداهو/ إلى شبه جزيرة باخا كاليفورنيا المكسيكية، وفقا لوكالة أنباء “بلومبيرج”.

وفي غرب الولايات المتحدة، حذّر خبراء الأرصاد الجوية من أمطار غزيرة وفيضانات محتملة في المناطق الواقعة غرب مدينة /لاس فيجاس/ و /وادي الموت/، فيما انقطعت الكهرباء عن أكثر من 9500 مشترك في ولاية /يوتا/.

وأشار خبراء إلى أن تعرض السواحل الأمريكية الشرقية والغربية لأنظمة مدارية في الوقت نفسه أمر نادر لكنه ليس غير مسبوق، إذ شهدت البلاد ظروفًا مشابهة في عامي 2021 و1992.

وفي المكسيك، ضرب إعصار “سايمون” سواحل ولايتي /خاليسكو/ و/كوليما/ برياح بلغت سرعتها نحو 241 كيلومترًا في الساعة، ما وضعه ضمن الفئة الرابعة على مقياس سافير-سمبسون للأعاصير.

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية المكسيكية هطول أمطار غزيرة في ولاية /خاليسكو/، إلى جانب أمواج يصل ارتفاعها إلى نحو 6 أمتار، فيما حذّر المركز الوطني الأمريكي للأعاصير من رياح مدمرة وارتفاع خطير في منسوب مياه العواصف على أجزاء من الساحل الغربي الأوسط للمكسيك، فضلًا عن استمرار تأثير الأمطار الغزيرة على مناطق من جنوب غرب البلاد حتى نهاية الأسبوع.