في الوقت الحالي، هناك جدل كبير حول حافز التدريس بعد صرفه للمعلمين الذين يدرّسون فعليًا، لكن الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين لا يزالون خارج الصورة رغم دورهم المهم في دعم الطلاب.
قرار صرف حافز التدريس
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن صرف حافز التدريس بقيمة 1000 جنيه شهريًا للمعلمين الذين يدرّسون داخل الفصول، القرار حصل على موافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكتوبر الماضي.
أكد وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، أن الحافز يهدف لتحسين مستوى المعيشة للمعلمين، بالتنسيق مع وزارة المالية، مع متابعة دقيقة من الحكومة.
الأخصائيون ليسوا من الفئات المستحقة
رغم أهمية الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين داخل المدارس، لم يتم تضمينهم ضمن المستفيدين من الحافز، لأنهم لا يدرّسون فعليًا كما صرحت الوزارة.
مطالب الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين
ردًا على هذا الاستبعاد، قدّم الأخصائيون مذكرات رسمية تطالب بصرف حافز التدريس لهم، وأكدوا على أهمية مهامهم مثل:
- تنفيذ جلسات إرشادية فردية وجماعية للطلاب
- متابعة حالات الدمج التعليمي ووضع خطط تربوية ونفسية
- المشاركة في لجان الانضباط المدرسي والتعامل مع أزمات الطلاب
- تحسين المناخ النفسي داخل المدرسة والمشاركة في برامج التوعية
الأخصائيون يرون أن هذه المهام تجعلهم جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية، وليس مجرد وظيفة مساعدة.
تحرك نقابة المهن التعليمية
نقابة المهن التعليمية تواصلت مع وزير التربية والتعليم ووزير المالية للمطالبة بضم الأخصائيين إلى حافز المعلمين، مؤكدة على الدور المهم الذي يقومون به داخل المدارس، ودعت لتحقيق المساواة بينهم وبين المعلمين.
رد وزارة التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، أكد أن الوزارة تدرس إجراءات خاصة بالأخصائيين بالتنسيق مع وزارة المالية، مع مراعاة دورهم الفعلي داخل المنظومة التعليمية.
وأشار الوزير إلى أن العمل مستمر لتحسين مستوى المعيشة للمعلمين ودعم الحكومة لجميع العاملين في التعليم مع متابعة من رئيس مجلس الوزراء.


التعليقات