أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بشدة التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي الذهب بمدينة حمص، والذي وقع في السادس والعشرين من ديسمبر، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين الأبرياء.

تعازٍ للضحايا ودعوة لإسعاف المصابين

قدم أبو الغيط تعازيه القلبية لأسر الضحايا، معبرًا عن تضامنه معهم، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وأكد أن استهداف دور العبادة يعد جريمة إرهابية واضحة، وانتهاكًا للقيم الإنسانية والدينية.

رفض محاولات زعزعة الاستقرار

وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن هذا الاعتداء يأتي في إطار محاولات زعزعة أمن واستقرار سوريا، من خلال نشر الفوضى وإثارة الفتن، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة هذه التحديات والحفاظ على وحدة البلاد.

دعم الجهود السورية في مكافحة الإرهاب

كما أكد المتحدث على دعم جامعة الدول العربية للجهود التي تبذلها الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع المجتمع الدولي لمواجهة المخاطر الإرهابية وتجفيف منابعها.