أعلن الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن زيادة الإقبال على المعارض الأثرية المصرية بالخارج، مما يعكس اهتمام العالم بالحضارة المصرية القديمة.
عدد التذاكر المباعة
وأشار خالد إلى أن معرض «كنوز الفراعنة» في روما حقق نجاحا كبيرا منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، حيث تم بيع حوالي 87 ألف تذكرة حتى الآن. كما أضاف أن معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها» في هونج كونج شهد إقبالا ملحوظا، حيث استقطب 68 ألف زائر منذ افتتاحه في أواخر نوفمبر الماضي، بينما حقق معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في طوكيو نجاحا كبيرا، حيث سجل 408 آلاف زائر منذ انطلاقه في مارس الماضي.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، الذي ترأسه شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، حيث هنأ الوزير أعضاء المجلس بمناسبة قرب حلول العام الميلادي الجديد، متمنيا أن يكون عاما مليئا بالتقدم وتحقيق الأهداف. كما رحب بالأعضاء الجدد، معربا عن أمله في أن يسهموا في دعم جهود المجلس.
تم خلال الاجتماع التصديق على محضر الجلسة السابقة، واستعراض الحساب الختامي للمجلس عن العام المالي 2024/2025.
مذكرات التفاهم للتعاون في مجال الآثار
وفي سياق الاجتماع، أقر المجلس الأعلى للآثار توقيع عدد من مذكرات التفاهم للتعاون في مجالات الآثار والمتاحف، منها مذكرة مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، التي تتيح تبادل الخبرات والمعلومات في مجالات الحفائر والبحث العلمي، بالإضافة إلى تبادل المعارض المؤقتة. كما تم توقيع مذكرة مع وزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في زيمبابوي لتقديم الدعم الفني لإنشاء متحف التحرير الأفريقي وتشييد نصب تذكاري في الحديقة التذكارية للوحدة الأفريقية. وأخيرا، تم توقيع مذكرة مع الإدارة الوطنية للتراث الثقافي في الصين للتعاون في إعداد ملف ترشيح مشترك لموقعي «نقوش بايهليانج» بالصين ومقياس النيل بجزيرة الروضة بمصر، تمهيدا لتسجيلهما على قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو.


التعليقات