صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم السبت بأن الغرب لا يزال يستخدم أوكرانيا كأداة عسكرية ضد روسيا ويتجاهل الفساد الموجود في كييف.

بوتين يحذر من تداعيات فشل محادثات السلام بشأن أوكرانيا

في الأسبوع الماضي، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن موسكو ستسعى لزيادة مكاسبها في أوكرانيا إذا لم تستجب كييف وحلفاؤها الغربيون لمطالب الكرملين في محادثات السلام.

وفقًا لشبكة “العربية”، قال بوتين خلال اجتماع مع كبار ضباط الجيش إن موسكو تفضل تحقيق أهدافها بطرق دبلوماسية، لكنه أضاف أنه إذا لم يتجاوب الجانب الآخر مع الحوار، فإن روسيا ستعمل على تحرير أراضيها التاريخية بطرق عسكرية.

تعتبر أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون أن تصرفات روسيا تعد انتهاكًا لسيادتها وعدوانًا غير مبرر.

أشار بوتين إلى أن الجيش الروسي يتمتع بمبادرة استراتيجية ويواصل التمسك بها على طول الجبهة، محذرًا من أن موسكو ستسعى لتوسيع “منطقة أمنية فاصلة” على الحدود الروسية.

السيادة على مناطق لوجانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون الأوكرانية

تطالب روسيا بالسيادة على مناطق لوجانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون الأوكرانية، وهو ما ترفضه كييف.

أعلن الرئيس الروسي أن القوات المسلحة الروسية تمكنت من تحرير أكثر من 300 بلدة ومركز سكني خلال العام الجاري 2025 كجزء من العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

وصف بوتين التصريحات حول احتمال شن روسيا هجومًا على أوروبا بأنها “أكاذيب وخزعبلات”.

خلال الاجتماع الموسع لهيئة وزارة الدفاع الروسية، قال بوتين إن هناك محاولات في أوروبا لنشر مخاوف من الصدام مع روسيا، مما يؤدي لزيادة الهستيريا حول ضرورة الاستعداد لحرب كبرى، مؤكدًا أن هذه الادعاءات كاذبة وغير صحيحة.

التحذيرات الغربية المتكررة من تهديد روسي محتمل لدول أوروبا

شدد بوتين على أن هذه المزاعم لا أساس لها، في ظل التحذيرات الغربية المتكررة من تهديد روسي محتمل لدول أوروبا.

من المعروف أن التوترات بين موسكو والغرب تتزايد منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، حيث تواصل دول الناتو تعزيز استعداداتها الدفاعية على حدودها الشرقية، في محاولة لردع أي هجوم روسي محتمل.