كشف الباحث في الشأن الإفريقي هاني إبراهيم عن أن دعم إثيوبيا لانفصال إقليم أرض الصومال قد يفتح باب الأزمات في البلاد، ويقربها من سيناريو انقسام يوغسلافيا، خاصة مع الأوضاع المتوترة في مناطق مثل التيجراي والأمهرا.
4 أقاليم تسعى للانفصال في إثيوبيا
تشهد إثيوبيا مطالبات بالاستقلال من عدة أقاليم، تشمل تيجراي، أورومو، أمهرة، وإقليم الصومال الإثيوبي، وكل منها يسعى لأسباب عرقية، تاريخية، أو اقتصادية.
إثيوبيا على فوهة بركان التقسيم
أوضح هاني إبراهيم أن مساندة إثيوبيا لانفصال أرض الصومال قد يؤدي إلى فقدانها لأي دعم إفريقي، حيث تدعي إثيوبيا أنها ضد الاستعمار، لكن في الحقيقة تدعم الانفصال، مما يتعارض مع سيادة الدول الإفريقية.

وحذر إبراهيم من أن دعم انفصال أرض الصومال هو بمثابة دعوة للانفصال في الداخل الإثيوبي، مشيرًا إلى أن الدستور الإثيوبي يتيح مثل هذه الانفصالات، لكن إثيوبيا قد تتجاهل العواقب على المدى البعيد.
موقف إثيوبيا من انفصال أرض الصومال
أشار إبراهيم إلى أن صمت إثيوبيا حيال انفصال أرض الصومال قد يُفهم على أنه قبول ضمني، خاصة أن هناك اتفاقية سابقة قد تعترف بها، مما يمنحها مزايا اقتصادية في مجالات مثل التنقيب عن النفط.

كما ذكر إبراهيم أن إثيوبيا وقعت اتفاقية عسكرية مع روسيا، والتي قد تؤدي إلى توترات مع جيرانها، وقد تتعلق بمسألة إنشاء قاعدة بحرية.
إثيوبيا تخسر الدعم الإفريقي بمساندة إنفصال أرض الصومال
بالنسبة لموقف الولايات المتحدة، قال إبراهيم إن عدم معارضة واشنطن رغم تصريحات سابقة من ترامب، قد يشير إلى محاولات للحصول على دعم أمريكي، خاصة في ظل وجود منشآت عسكرية في بربرة.
إقليم أرض الصومال يهدد إثيوبيا، أحداث اليوم" width="506" height="312"/>وفيما يتعلق بإريتريا، ذكر إبراهيم أن إثيوبيا قد تسعى للوصول البحري من خلال أرض الصومال، مما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة، إذا استمرت في فرض التوتر مع إريتريا.
ختامًا، حذر إبراهيم من أن دعم انفصال أرض الصومال سيجعل إثيوبيا تخسر أي دعم إفريقي، حيث أنها تدعي مكافحة الاستعمار، لكنها في الواقع تتعدى على سيادة الدول الأخرى.


التعليقات