أصدر مجلس النواب اليمني بيانًا يوم الثلاثاء، أكد فيه دعمه لإجراءات مجلس القيادة الرئاسي ورئيسه، بما في ذلك إعلان حالة الطوارئ، بالإضافة إلى الإجراءات التي اتخذها مجلس الدفاع لحماية الدولة والحفاظ على الأمن والاستقرار.
مجلس النواب اليمني: ندعم قرارات مجلس القيادة الرئاسي ونثمن المواقف السعودية
في البيان، أعرب المجلس عن قلقه الشديد تجاه التطورات الأمنية والعسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة، والتي نتجت عن تحركات عسكرية غير قانونية من قبل المجلس الانتقالي، وما صاحبها من أعمال مسلحة أسفرت عن الإخلال بالأمن العام وتقويض السلم الاجتماعي، بالإضافة إلى الاعتداء على مؤسسات الدولة وحقوق المواطنين، بما في ذلك الاعتداء على المنازل وحصار القرى وإزهاق الأرواح.
كما أضاف المجلس أن هذه الأفعال تشكل خرقًا واضحًا للدستور اليمني والقوانين المعمول بها، وتهديدًا مباشرًا لوحدة الدولة وسيادتها، وتجاوزًا غير مقبول لصلاحيات مؤسسات الدولة الشرعية.
وعبّر مجلس النواب عن قلقه من المعلومات التي تشير إلى دخول شحنات أسلحة عبر موانئ يمنية قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي إلى ميناء المكلا في حضرموت، دون أي تنسيق مع السلطات الشرعية، مما يعد انتهاكًا للسيادة الوطنية ويزيد من تعقيد الوضع الأمني.
مجلس النواب اليمني يوجه دعوة للإمارات
في نفس السياق، حذر المجلس من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تصعيد خطير ويعرض اليمن لمزيد من الانقسام والعنف، كما ستكون له تأثيرات سلبية على أمن واستقرار دول الجوار، خاصة السعودية وسلطنة عمان.
وشدد البيان على أن تصرفات المجلس الانتقالي، بدعم من أطراف خارجية، لا تخدم بناء الدولة أو تحقيق الاستقرار، بل تعمق الانقسامات وتضر بمؤسسات الدولة والمصلحة الوطنية.
ودعا مجلس النواب إلى وقف جميع التحركات العسكرية غير القانونية والانسحاب من المواقع التي تم السيطرة عليها خارج إطار الدولة، والالتزام بقرارات مجلس القيادة الرئاسي، ودعا إلى الحوار السياسي كسبيل لحل الأزمات، والامتناع عن استخدام القوة.
كما ثمن المجلس البيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية والمواقف المعلنة من المملكة، حيث أكدت حرصها على أمن اليمن واستقراره ووحدته، ووقوفها ضد أي محاولات لخلق الأزمات أو الاعتداء على النظام الجمهوري في البلاد، خاصة من قبل الحوثيين المدعومين من إيران.
وفي ختام بيانه، دعا مجلس النواب دولة الإمارات إلى أن تكون جزءًا من الحل، وأن تدعم اليمنيين للخروج من أزماتهم، مع أهمية الحفاظ على الأمن القومي لدول مجلس التعاون الخليجي، خاصة السعودية وسلطنة عمان، بشكل عاجل وسريع.


التعليقات