في تطور جديد بشأن الحرب الروسية الأوكرانية، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المخابرات الأمريكية قدمت معلومات دقيقة لأوكرانيا، مما ساعدها في تنفيذ هجمات على مصافي النفط داخل روسيا، وهو ما يعكس مستوى متقدم من التعاون بين واشنطن وكييف.

موافقة رئاسية من ترامب على نطاق الدعم الأوكراني ضد روسيا

وفقًا للمسئولين، جاء هذا الدعم الاستخباراتي لتعزيز قدرة أوكرانيا على استهداف مصافي النفط الروسية، بموافقة مباشرة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقويض القوة الاقتصادية والعسكرية لروسيا، دون تدخل أمريكي مباشر في القتال.

 

أوضحت الصحيفة أن استهداف مصافي النفط الروسية يُعتبر جزءًا من استراتيجية أوكرانية مدعومة من الغرب للضغط على موسكو، من خلال تقويض قطاع الطاقة الذي يعد شريان الحياة للاقتصاد الروسي ومصدرًا رئيسيًا لتمويل العمليات العسكرية.

المخابرات الأمريكية تدعم أوكرانيا لاستهداف مصافي النفط الروسية

وأشار التقرير إلى أن هذا النوع من الدعم يثير قلق بعض الدوائر الأمريكية من احتمالات التصعيد، خاصة أن الضربات تستهدف منشآت حيوية داخل العمق الروسي، مما قد يدفع موسكو للرد بشكل أكثر حدة سواء على المستوى العسكري أو السياسي.

كما يعكس الكشف عن هذا الدور الاستخباراتي رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة مستمرة في دعم أوكرانيا بوسائل نوعية، مع الحرص على إبقاء هذا الدعم ضمن إطار “غير مباشر” لتجنب الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة مع روسيا.

في سياق آخر، صرح رئيس الأركان الروسي بأن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بتوسيع المنطقة الأمنية العازلة في أوكرانيا بحلول عام 2026.