في خطاب بمناسبة العام الجديد، أكد الرئيس التايواني لاي تشينج-تي، اليوم الخميس، عزمه على الدفاع عن سيادة الجزيرة بعد أن أجرت الصين تدريبات عسكرية في المنطقة.
قال لاي خلال خطاب متلفز من المكتب الرئاسي: “موقفي كان دائمًا واضحًا: الدفاع الثابت عن السيادة الوطنية، وتعزيز الدفاع الوطني ومقاومة المجتمع بأسره، وإقامة قدرات ردع فعالة بشكل شامل، وبناء آليات دفاع ديمقراطية قوية”.
في نفس السياق، بدأت القوات المسلحة الصينية، الثلاثاء الماضي، تدريبات عسكرية واسعة حول جزيرة تايوان، وتهدف هذه التدريبات إلى اختبار قدرات الحصار الشامل وإقامة السيطرة على المنطقة، وفق ما ذكر المكتب الشرقي لقيادة العمليات العسكرية لجيش التحرير الشعبي الصيني.
وأضاف بيان رسمي نشر على حساب المكتب الشرقي على شبكة “وي شات” الصينية: “شاركت في التدريبات مدمرات وفرقاطات ومقاتلات وقاذفات لتنفيذ المناورات في المياه شمال وجنوب جزيرة تايوان”.
تجدر الإشارة إلى أن الصين بدأت تنفيذ تدريبات مماثلة حول تايوان منذ عام 2022، بعد زيارة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي آنذاك، للجزيرة، وهو ما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
كما شملت التدريبات السابقة مناورات متعددة للقوات البرية والجوية والبحرية، مثل تدريبات “السيف المشترك 2024” المقررة في مايو وأكتوبر من العام المقبل، مشددة على قانونية هذه التدريبات وضرورتها لضمان الأمن القومي الصيني.
من ناحية أخرى، تجري تايوان تدريبات عسكرية منتظمة سنويًا، مع تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة وشراء الأسلحة لتعزيز قدراتها الدفاعية وحماية نظامها الديمقراطي. على الرغم من تأكيد الصين أنها تهدف إلى إعادة توحيد الجزيرة سلميًا، إلا أنها تحتفظ بخيار استخدام القوة ضد أي محاولات انفصالية إذا لزم الأمر.
تعتبر بكين أن تايوان جزء من الأراضي الصينية وتهدد باستعادتها بالقوة إذا تطلب الأمر، بينما يصف الحزب “الديمقراطي التقدمي” الحاكم في الجزيرة تايوان بأنها “دولة مستقلة”.


التعليقات