قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنه يجب عدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل استعادة “آخر جثة” من القطاع، مضيفاً أنه لا ينبغي اتخاذ أي خطوة إضافية قبل نزع سلاح حماس بالكامل.

وأعرب عن قلقه من أن يكون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد وافق على وجود تركي في غزة، مشيراً إلى أن أي ترتيبات من هذا النوع غير مقبولة.

مدير الإغاثة الطبية في غزة يحذر من تفشي وباء جديد يهدد القطاع

حذر مدير الإغاثة الطبية في غزة، الدكتور بسام زقوت، من مخاطر حقيقية لظهور وباء جديد في القطاع، وذلك في ظل تدهور الأوضاع الصحية والبيئية وانتشار القوارض بين خيام النازحين.

انتشار القوارض بين خيام النازحين

ووفقاً لشبكة «روسيا اليوم»، أكد زقوت أن الجهات الطبية تراقب مؤشرات مقلقة لاحتمال انتشار مرض “ليبتوسبيروز” (Leptospirosis)، وهو مرض معدٍ ينتقل إلى الإنسان عبر التلامس مع بول الفئران والقوارض التي تكاثرت بشكل كبير في مناطق النزوح المكتظة.

وأشار إلى أن خطر العدوى يتزايد مع اختلاط مياه الأمطار والفيضانات الملوثة بفضلات القوارض، خصوصاً عند ملامستها للجروح في الجلد، وأكد أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة، خاصة الذين يلعبون في المياه الملوثة حفاة الأقدام داخل مخيمات النزوح.

استمرار الحصار وتكدس مئات الآلاف من النازحين في ظروف غير صحية

أضاف زقوت أن الطواقم الطبية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، قامت بسحب عينات من عدد من المصابين لإرسالها إلى مختبرات خارج قطاع غزة، بسبب غياب الإمكانات المخبرية المحلية نتيجة الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الصحية خلال الحرب المستمرة.

وأشار إلى أن استمرار الحصار وتكدس مئات الآلاف من النازحين في ظروف غير صحية، وانعدام وسائل الوقاية، يزيد من احتمالات تفشي الأوبئة، وشدد على أن القطاع يواجه أزمة صحية مركبة تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لمنع كارثة وبائية جديدة.