داخل محكمة الأسرة بالهرم، وقفت ربة منزل في الثلاثين من عمرها تطلب الخلع من زوجها بعد عشرة أعوام من الزواج، حيث أكدت أنها لم تعد تحتمل حياة مليئة بالعنف والإهانة، فقط لأنها أنجبت بنات ولم تُنجب له ذكرًا كما كان يتمنى.

وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت عن قصة حب، وكانت حياتهما مستقرة في البداية، لكن الأمور تغيرت بعد إنجاب الطفلة الأولى، حيث بدأ الزوج يتعامل معها بشكل مختلف ويحمّلها مسؤولية عدم إنجاب الذكور، رغم محاولاتها المتكررة لإقناعه بأن الأمر بيد الله.

وأضافت: «كنت أتحمل على أمل أن ربنا يعوضني، لكن بعد الطفلة الثانية زادت قسوته، وبقى يضربني ويهينّي قدام أولادي، وكان دايمًا يقولي أنا عايز ولاد مش بنات»

وأشارت الزوجة إلى أنها حاولت الحفاظ على بيتها طوال عشر سنوات من أجل بناتها، لكن العنف زاد وأصبح يشكل خطرًا عليها وعلى أطفالها، مما دفعها للجوء إلى محكمة الأسرة ورفع دعوى خلع، مؤكدة تنازلها عن حقوقها الشرعية مقابل الخلاص من حياة لم تعد تُطاق.

وطالبت الزوجة في ختام دعواها بإنهاء العلاقة الزوجية، قائلة: «الكرامة أهم من أي حاجة، وبناتي مش ذنبهم إنهم اتولدوا بنات»