أعلن رئيس وزراء بولندا، دونالد توسّك، أن عام 2026 سيكون عامًا مهمًا لتوسيع القدرات العسكرية في بلاده، مع التركيز على تطوير البنية التحتية والصناعة الدفاعية.

في خطاب له بمناسبة رأس السنة، أشار توسّك إلى أن بولندا ستشهد تسريعًا غير مسبوق لتطوير قدراتها العسكرية، مؤكدًا أن هذا العام سيكون “عام السيطرة السريعة على البلطيق”.

كما أوضح أن وارسو تخطط لزيادة عدد القوات المسلحة إلى 300 ألف جندي، في حين أن العدد الحالي لا يتجاوز 200 ألف جندي، مما يعكس الطموحات الكبيرة لبولندا في هذا المجال.

وفي سياق متصل، انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تصريحات توسّك، ووصفتها بأنها “خيالات مريضة” من قبل السياسيين الغربيين، مشيرة إلى أن الحديث عن تحويل بحر البلطيق إلى منطقة تابعة لحلف الناتو هو “هراء”.

من جانبه، أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال اتصال مباشر، أن موسكو ستتخذ خطوات للتصدي لأي تهديدات للمنطقة، محذرًا من أن أي محاولة للحصار قد تؤدي إلى صراع شامل.