في ظل الأوضاع الصعبة اللي بيعيشها نادي الزمالك، الإعلامي جمال الغندور كشف عن انقسام داخل مجلس الإدارة حول اختيار المدير الفني الجديد للفريق الأول، خاصة مع تراجع النتائج مؤخرًا.
الغندور أشار، خلال حديثه في برنامج «ستاد المحور»، إلى أن بعض أعضاء المجلس مش مقتنعين بفكرة الاعتماد على مدرب محلي في الوقت الحالي، مؤكدين إن المرحلة الحالية مش مستحملة أي تجارب أو مجازفات فنية، خصوصًا مع الضغوط الكبيرة من الجماهير والمنافسات المحلية.
وأضاف الغندور إن الاتجاه داخل المجلس بيدعم فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي يكون عنده خبرات كبيرة، وقدرة على التعامل مع الأزمات، كمان شخصيته القوية تساعد في فرض الانضباط داخل الفريق، وإعادة الاستقرار الفني والنفسي بعد النتائج السلبية اللي حصلت.
كمان قال إن تجربة المدرب المحلي مؤخرًا ما حققتش الأهداف المرجوة، وده دفع بعض الأعضاء للتأكيد إن المدرب المحلي مش هيكون الخيار الأنسب بعد رحيل أحمد عبد الرؤوف، خصوصًا مع حالة عدم الاستقرار اللي بيمر بيها الفريق وكثرة الملفات الشائكة داخل النادي.
من ناحية تانية، الغندور نبه إلى إن النادي بيعاني من أزمة مالية كبيرة، وده أثر على المفاوضات مع المدربين الأجانب، ومش قادرين يلبيوا مطالبهم المالية سواء في الرواتب أو بنود التعاقد.
الأزمة المادية دي بتفرض قيود واضحة على قرارات مجلس الإدارة، وبتخليهم قدام خيارات محدودة، في وقت النادي محتاج يخرج من دوامة النتائج السلبية ويستعيد توازنه في المنافسات الجاية.
الغندور أكد إن ملف المدير الفني لسه مفتوح داخل الزمالك، ولسه ما اتخذش قرار نهائي حتى الآن، في ظل استمرار المشاورات بين الأعضاء، ومحاولاتهم للبحث عن حلول وسط تحقق التوازن بين الطموحات الفنية والإمكانات المالية المتاحة.
في النهاية، الغندور اختتم حديثه بالتأكيد إن الأيام الجاية هتكون حاسمة في تحديد هوية المدرب الجديد، وسط ترقب كبير من الجماهير في انتظار قرار ينهي حالة الجدل ويعيد الفريق لطريق الاستقرار من جديد.


التعليقات