نفذ الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على مرتفعات الريحان ومحيط بلدة الزرارية ومنطقة تبنا في جنوب لبنان، وذلك وفقًا لتقارير إعلامية صدرت اليوم الجمعة.
في نفس السياق، أكدت قوات “يونيفيل” أنها تواصل دعم لبنان وإسرائيل لتنفيذ التزاماتهما بناءً على القرار 1701.
ضرورة البناء على الاستقرار
شددت يونيفيل على أهمية البناء على الاستقرار الذي تحقق في لبنان هذا العام، من أجل تعزيز السلام الدائم.
يأتي هذا بعد انتهاء المهلة المحددة لنزع سلاح حزب الله مع احتمال تصاعد العنف في المنطقة.
وقد ضغطت الولايات المتحدة وإسرائيل على الحكومة اللبنانية للموافقة على استكمال المرحلة الأولى من نزع السلاح بحلول نهاية عام 2025، لكن لم تظهر أي خطوات فعلية حتى الآن.
محاولة من الولايات المتحدة وإسرائيل نزع سلاح حزب الله
وصف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في خطاب له عبر التلفزيون الخطة بأنها محاولة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح الحزب، وأكد أن لبنان ليس مسؤولًا عن أن يكون شرطيًا للعدو.
كما دعا إلى وقف الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية وطلب انسحابًا كاملاً لإسرائيل وإطلاق سراح الأسرى.
انسحاب إسرائيل من لبنان
أكد حزب الله أنه لم يوافق مطلقًا على أي جدول زمني للنزع، ويعتبر انسحاب إسرائيل من لبنان شرطًا أساسيًا لأي تعاون إضافي.
تجدر الإشارة إلى أن حربًا موازية نشبت بين حزب الله وإسرائيل بعد اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، وهي حرب أضعفت الحزب وداعمه الرئيسي إيران.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم في نوفمبر 2024 بين إسرائيل ولبنان وخمس دول بوساطة الولايات المتحدة، لا يزال الجيش الإسرائيلي ينفذ هجمات شبه يومية في لبنان بهدف تقليل التهديد الذي يشكله الحزب.


التعليقات