قال الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، إن المرحلة المقبلة ستشهد تطبيق استراتيجية جديدة تعتمد على الرقابة الميدانية والتواصل المباشر مع المواطنين، مشيرًا إلى فتح أبواب مكتبه أمامهم، في خطوة تهدف لكسر الحواجز البيروقراطية وضمان الحل السريع لمشكلات المرضى.
جاءت هذه التصريحات بعد تسلمه مهامه الوظيفية، حيث أكد أن هذه السياسة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع كرامة المواطن البسيط وتلقيه العلاج المناسب كأمر لا يقبل التهاون، مشددًا على أن نجاح أي قيادة طبية يرتبط بمدى رضا المواطن عن الخدمة المقدمة.
ولم يتوقف وكيل الوزارة عند الجوانب الإنشائية وتجهيز المستشفيات، بل أكد أن جوهر التطوير يكمن في “إنسانية التعامل”، وطالب الكوادر الطبية بضرورة حسن استقبال المرضى وذويهم، مع تسريع الإجراءات الروتينية لضمان وصول الخدمة لمستحقيها دون تأخير.
وفي إطار متابعة الأمور، أوضح جمال أنه سيشرف شخصيًا على منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة وما يرد عبر الصفحة الرسمية للمديرية، بالإضافة إلى ما يتم رصده من وحدة المتابعة الإعلامية، مؤكدًا على ضرورة التعامل الفوري مع أي عقبات وتقديم حلول جذرية خلال ساعات.
اختتم وكيل الوزارة حديثه برسالة طمأنة لأهالي أسيوط، مؤكدًا أن المواطن هو “الشريك الأول” في تطوير المنظومة، وأن بابه سيظل مفتوحًا دائمًا للاستماع إلى كل مقترح أو شكوى تساهم في تحسين الخدمات الصحية.
كما أعلن عن تشكيل مجموعة عمل تحت إشرافه لاستقبال أي شكاوى أو مقترحات، مع توفير أرقام الهواتف لتلقي الشكاوى والاستفسارات في جميع المنشآت الصحية، وهي: 01007700456، واتس آب: 01009703350 و01092314845


التعليقات